مستشارية الأمن القومي: نقل معتقلي "داعش" من سوريا ضرورة أمنية وبقاؤهم في العراق "مؤقت"

مركبات عسكرية أميركية ترافق الحافلات التي تنقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق (وكالات)
مركبات عسكرية أميركية ترافق الحافلات التي تنقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق (وكالات)

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت مستشارية الأمن القومي العراقي، اليوم الأحد، عن نجاح عملية نقل سجناء تنظيم "داعش" من الأراضي السورية إلى مراكز احتجاز داخل البلاد.

مؤكدة أن العملية تمت بدقة عالية دون تسجيل أي خروقات، فيما كشفت عن وجود تنسيق دولي لإعادة هؤلاء المعتقلين إلى بلدانهم الأصلية.

وفي تفاصيل العملية، أكد مستشار الشؤون الاجتماعية في مستشارية الأمن القومي، سعيد الجياشي، في تصريح صحفي، أن قرار النقل جاء استجابة لمتطلبات "الأمن القومي العراقي".

موضحاً أن السجون في الجانب السوري شهدت خلال الفترة الماضية حالة من الإرباك الأمني أدت إلى هروب عدد من السجناء، مما استدعى تحركاً عراقياً عاجلاً لنقلهم وإيداعهم في "سجون رصينة" داخل العراق.

وأضاف الجياشي أن المستشارية كانت قد حذرت على مدار السنوات الخمس الماضية من أن وضع السجون في سوريا يمثل "تهديداً مباشراً" للأمن الوطني العراقي في حال بقائها خارج السيطرة المحكمة.

وحول آليات النقل، كشف المستشار أن العملية نفذت وفق خطة أمنية متكاملة وبسرية تامة، بمشاركة كافة التشكيلات الأمنية وبإشراف مباشر من جهاز مكافحة الإرهاب، وبالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى، مؤكداً أن الاستعدادات كانت بمستوى التحدي، مما أدى لنجاح المهمة بـ "صفر أخطاء".

وفيما يخص مصير هؤلاء المعتقلين، شدد الجياشي على أن وجودهم في العراق "ليس دائمياً"، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية تعمل حالياً على ملف إعادتهم إلى دولهم. وبيّن أن المعتقلين المنقولين ينتمون إلى أكثر من 67 دولة حول العالم.

واختتم الجياشي تصريحه بالإشارة إلى أن فلسفة الدولة في هذا الملف تعتمد على أن "وجود هؤلاء الإرهابيين تحت سيطرة الأجهزة الأمنية العراقية وإدارة القضاء الوطني، أفضل بكثير من بقائهم في بيئة أمنية منفلتة أو مفتوحة قد تؤدي إلى اشتباكات أو عمليات هروب تهدد الاستقرار الإقليمي مستقبلاً".