الأطراف الكوردية في خانقين تحذر من "مخطط خطير" لتغيير ديموغرافية القضاء

أربيل (كوردستان24)- عقدت الأحزاب والقوى السياسية الكوردستانية في قضاء خانقين، اليوم الخميس في مدينة أربيل، اجتماعاً خاصاً لمناقشة التغييرات الإدارية والجغرافية التي تجري في المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم ضمن حدود محافظة ديالى.

وصرح نجم الدين أحمد، عضو عامل في مركز تنظيمات الحزب الاشتراكي في خانقين، لشبكة "كوردستان 24" قائلاً: "هناك مخطط خطير يجري تنفيذه لتقليص الحدود الإدارية لقضاء خانقين، وما يحدث الآن هو استكمال لسياسة التعريب التي بدأت في زمن النظام السابق".

وأوضح أحمد أن هناك مساعي لتحويل ناحيتي (قره تبه وجلولاء) إلى أقضية مستقلة، وفصل ناحية (السعدية) وعدة قرى محيطة بخانقين عن القضاء، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو إضعاف خانقين كمركز كوردي ثقيل في المنطقة وحصر حدودها بمركز المدينة فقط.

وشددت الأطراف السياسية في خانقين على أن الدستور العراقي والمادة 140 يمنعان إجراء أي تغييرات إدارية في هذه المناطق حتى يتم حسم ملف المناطق المتنازع عليها بشكل نهائي، واصفين هذه القرارات بأنها "غير قانونية وانتهاك صارخ للدستور".

وخلال الاجتماع، وجهت الأطراف الكوردية نداءً إلى رئيس جمهورية العراق، ورئيس إقليم كوردستان، ورئيس حكومة الإقليم، وجميع القادة السياسيين للتدخل الفوري والطعن في هذه القرارات لدى المحكمة الاتحادية لمنع تنفيذها.

كما أكد المجتمعون على أهمية "وحدة صف الأطراف الكوردية" في المناطق المتنازع عليها (خانقين، كركوك، طوزخورماتو، وسهل نينوى)، معتبرين أن الموقف الموحد هو السبيل الوحيد للتصدي لـ "مخططات التعريب الجديدة" التي تستهدف تغيير ديموغرافية المنطقة.