الدوحة تطمئن سكانها تزامناً مع الضربات الأمريكية - الإسرائيلية على إيران: "الوضع الداخلي آمن ومستقر"
أربيل (كوردستان 24)- في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة وانطلاق الضربات الأمريكية والإسرائيلية الواسعة ضد أهداف في إيران، سارعت دولة قطر إلى طمأنة مواطنيها والمقيمين على أراضيها بشأن استقرار الأوضاع الأمنية الداخلية.
وأكدت وزارة الداخلية القطرية، في بيان رسمي، أن الأوضاع داخل الدولة "مستقرة وآمنة تماماً"، مشددة على عدم وجود أي مؤشرات في الوقت الراهن تستدعي القلق أو الخوف على مستوى الأمن الداخلي، وذلك على خلفية التطورات الإقليمية المتسارعة.
وفي خطوة تعكس الجاهزية العالية، أوضحت الوزارة أن الجهات الأمنية المختصة تتابع الموقف الإقليمي والمحلي عن كثب وعلى مدار الساعة. وأكدت أن هذا الرصد يتم ضمن "منظومة عمل ميدانية وتشغيلية متكاملة"، وبالتنسيق التام مع كافة الجهات ذات الصلة في الدولة.
ويهدف هذا التنسيق، بحسب البيان، إلى ضمان الحفاظ على الأمن العام، وحماية سلامة المواطنين والمقيمين والزوار، فضلاً عن التأكيد على استمرارية تقديم كافة الخدمات الحيوية دون أي تأثير أو انقطاع.
وفي سياق متصل، وعيَّاً منها بخطورة حرب المعلومات التي ترافق عادة الأزمات العسكرية، وجهت الداخلية القطرية دعوة صريحة للجمهور، عبر حسابها الرسمي على منصة (إكس)، بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة فقط.
وحذرت الوزارة بشدة من الانجرار وراء الشائعات أو تداول الرسائل مجهولة المصدر، داعية إلى التوقف عن نشر أو تناقل المقاطع المرئية أو الأخبار غير الموثوقة التي قد تثير الذعر. وتعهدت الوزارة بالشفافية الكاملة، مؤكدة أنها ستوافي الجمهور بأي مستجدات في حينها عبر منصاتها الرسمية.
تأتي هذه التطمينات القطرية في توقيت بالغ الحساسية، حيث أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في وقت سابق من اليوم عن بدء شن ضربات عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
وبالتزامن مع ذلك، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، السبت، بأن إسرائيل والولايات المتحدة قد أطلقتا عملية عسكرية مشتركة ضد إيران بهدف "إزالة التهديد الوجودي"، موجهاً في الوقت ذاته دعوة مفتوحة للشعب الإيراني للوقوف في وجه حكومته، مما ينذر بمرحلة جديدة وحاسمة من الصراع في الشرق الأوسط.