القوات الأمنية في البصرة تحبط هجوماً صاروخياً كان يستهدف دولة مجاورة

أربيل (كوردستان24)- أفاد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى، اليوم الخميس 5 آذار 2026، بأن القوات الأمنية نجحت في إحباط محاولة لإطلاق صواريخ من محافظة البصرة (أقصى جنوب العراق) كانت معدة لاستهداف إحدى دول الجوار.

وذكر المصدر في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، أن القوات الأمنية تمكنت من إفشال المخطط في منطقة "السليلي" التابعة لقضاء الزبير جنوبي البصرة، حيث تم ضبط منصات وصواريخ كانت مجهزة للإطلاق باتجاه إحدى الدول المجاورة (لم يحددها).

وأوضح المصدر أن هذه العملية الأمنية الاستباقية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة وفرها جهاز الأمن الوطني العراقي، ونُفذت بتنسيق ميداني كامل مع قيادة عمليات البصرة.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، منذ اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في أعقاب الهجمات الجوية التي شنتها واشنطن وتل أبيب على أهداف إيرانية فجر السبت، 28 شباط 2026، والتي أدت إلى مقتل قادة بارزين.

وفي سياق متصل، تسعى جماعات مسلحة توصف بـ"الخارجة عن القانون" إلى تفعيل ساحة العراق ضمن هذا الصراع، رغم التأكيدات المتكررة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني بأن الحكومة ستتصدى بحزم لأي محاولة لزج البلاد في الحرب، مشدداً على ملاحقة الجهات التي تستخدم الأراضي العراقية منطلقاً للهجمات، وسط تحديات مستمرة في فرض السيطرة الكاملة على تحركات تلك الفصائل.

يذكر أن إيران كانت قد ردت على الهجمات الأخيرة بإطلاق رشقات صاروخية نحو إسرائيل، بالتزامن مع استهداف عدة قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، مما يضع أمن العراق واستقراره أمام اختبارات صعبة في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع.