طهران تؤكد لمحيطها الإقليمي: عملياتنا ضد القواعد الأمريكية لا تستهدف دول المنطقة

أربيل (كوردستان 24)-أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، الیوم، أن العمليات العسكرية التي تنفذها ضد القواعد والمنشآت الأمريكية في المنطقة تندرج ضمن "الدفاع عن النفس" ولا تستهدف سيادة أو أمن الدول المجاورة.

وأوضحت الخارجية الإيرانية أن هذه الخطوات تأتي رداً على ما وصفته بـ"العدوان العسكري"، مشددة على أن طهران مارست "حقها الأصيل في الدفاع عن كيانها" بموجب ميثاق الأمم المتحدة، خاصة في ظل ما اعتبرته "إخفاقاً" من مجلس الأمن الدولي في القيام بمسؤولياته.

تحذيرات قانونية

واستند البيان إلى مبادئ القانون الدولي، وتحديداً قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314، محذراً من أن سماح أي دولة باستخدام أراضيها من قبل طرف ثالث لشن عدوان عسكري يجعلها شريكة في المسؤولية القانونية. وأشارت الوزارة إلى أن الدول التي تسهل مثل هذه الأعمال قد تُطالب دولياً بجبر الأضرار والتعويض عن الخسائر المباشرة وغير المباشرة.

رسائل طمأنة وضغوط

وفي محاولة لطمأنة جيرانها، أكدت طهران حرصها على علاقات "حسن الجوار" والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، داعية دول المنطقة إلى عدم اعتبار التحركات العسكرية الإيرانية الموجهة ضد المصالح الأمريكية "عملاً عدائياً" تجاهها.

ويرى مراقبون أن هذا البيان يحمل رسالة مزدوجة؛ فهي من جهة تسعى لحياد دول المنطقة في الصراع القائم بين طهران وواشنطن، ومن جهة أخرى تضع إطاراً قانونياً لتحميل تلك الدول المسؤولية في حال انطلاق هجمات ضد إيران من أراضيها.

واختتمت الخارجية بيانها بالإشارة إلى أن القواعد الأمريكية في المنطقة "لا تخدم الأمن الإقليمي"، بل تُستخدم كمنطلقات لعمليات تضر بمصالح الشعب الإيراني ودعم حلفاء واشنطن في المنطقة.

المصدر: وکالة ارنا الایرانیة