خليل زاد ينتقد هتافات "الموت لأمريكا" في البرلمان العراقي

أربيل (كوردستان24)- وجه الدبلوماسي الأمريكي المخضرم والسفير السابق لدى بغداد، زلماي خليل زاد، انتقادات لاذعة لأعضاء في البرلمان العراقي رددوا شعارات معادية للولايات المتحدة، مذكراً إياهم بالدور الأمريكي في التغيير السياسي الذي شهده العراق عام 2003.

وفي تدوينة له عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، علق خليل زاد على مقطع مصور يظهر نواباً عراقيين وهم يهتفون "الموت لأمريكا" داخل قاعة البرلمان، قائلاً: "مشهد من البرلمان العراقي يظهر بعض الأعضاء وهم يهتفون بالموت لأمريكا؛ أين سيكون هؤلاء لولا إطاحة الولايات المتحدة بنظام صدام حسين عام 2003؟".

وأشار خليل زاد في تدوينته، إلى ما وصفه بـ "التناقض" في مواقف بعض القوى السياسية العراقية التي وصلت إلى السلطة أو تصدرت المشهد السياسي في أعقاب الغزو الأمريكي الذي أدى لإسقاط النظام السابق، لكنها تتخذ الآن مواقفاً معادية لواشنطن.

يُذكر أن زلماي خليل زاد يعد من أبرز مهندسي السياسة الأمريكية في العراق بعد عام 2003، حيث شغل منصب سفير الولايات المتحدة في بغداد خلال فترة حرجة من تاريخ البلاد، ويمتلك رؤية واسعة حول الخارطة السياسية العراقية وتوازناتها.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط مطالبات من قوى سياسية عراقية بإنهاء وجود التحالف الدولي في البلاد، وهو ما يثير جدلاً مستمراً حول مستقبل العلاقات الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن.