مسرور بارزاني: الهجمات على إقليم كوردستان لا مبرر لها

أربيل (كوردستان 24)- صرح رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في تصريح صحفي اليوم الأحد، 8 آذار 2026، بأن الهجمات التي تستهدف الإقليم غير مبررة.

داعياً الحكومة الاتحادية ومجلس النواب العراقي إلى التدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات.

كما أكد رئيس الوزراء مسرور بارزاني أن إقليم كوردستان لن يكون أبداً مصدر تهديد لأي من دول الجوار.

وفي تصريح صحفي، قدم رئيس الوزراء تعازيه ومواساته لعائلة الشهيد ولات طاهر، وللرئيس مسعود بارزاني ولشعب كوردستان، قائلاً: "بكل تأكيد، هذا ليس الشهيد الأول لكوردستان ولن يكون الأخير".

وأدان رئيس الوزراء مسرور بارزاني بشدة الهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان، مؤكداً أنها لا تستند إلى أي مبرر، وإنما تنمُّ عن حقد وكراهية شديدين تجاه كوردستان وشعبها. وأضاف: "على أولئك الشوفينيين أن يدركوا بأن هذا الموقف العدائي الذي ينتهجونه اليوم ضد إقليم كوردستان لن يمحى من ذاكرة شعبنا".

كما دعا مسرور بارزاني الحكومة الاتحادية والبرلمان العراقي إلى اتخاذ موقف واضح ووضع حدٍ لهؤلاء المجرمين، موضحاً: "للأسف، فإن هذه الجماعات التي ترتكب هذه الأفعال لا تزال تُموَّل وتُصرف رواتبها وتُزود بالسلاح من قبل حكومة بغداد".

وتابع رئيس الوزراء قائلاً: "مطالبنا هي أن يكف هؤلاء الإرهابيون عن مهاجمة كوردستان، وألا يدفعونا قسراً نحو اتخاذ مواقف أخرى". وأكد: "لن نقبل بأي شكل من الأشكال استمرار هذه الهجمات، ولن نرضى بأن تذهب دماء شهدائنا سدى. نحن نبذل قصارى جهدنا للنأي بكوردستان عن الحروب والفتن، ولكن كما قال جناب الرئيس بارزاني؛ فإن لكل شيء حدوداً، ونأمل أن تتدخل الحكومة الاتحادية بجدية لوضع حد للمجرمين والكف عن دعمهم".

وجدد مسرور بارزاني التأكيد على أن إقليم كوردستان لم يكن يوماً، ولن يكون، مصدر تهديد لأي من دول الجوار، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي للمساهمة في حماية أمن الإقليم.

وفيما يتعلق بملف الكهرباء، أوضح رئيس الوزراء أن المشكلة ليست فنية لدى الحكومة، بل تعود لتقليص شركات إنتاج النفط والغاز لمعدلات إنتاجها، معرباً عن أمله في أن تعود الأوضاع إلى سابق عهدها بعد انتهاء الحرب، وأن تُعالج هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن.