مقتل 4 عناصر من فصيل عراقي مسلّح بضربة "منسوبة لواشنطن" في كركوك
أربيل (كوردستان24)- لقي أربعة عناصر من فصيل عراقي مسلّح موالٍ لإيران حتفهم، فجر الثلاثاء، إثر ضربة استهدفت مقراً لهم في محافظة كركوك، فيما اتهم الفصيل الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم.
وذكرت "كتائب الإمام علي"، في بيان، أن ما وصفته بـ "عدوان أمريكي غادر" استهدف أحد مقار "اللواء 40" التابع لها والمنضوي ضمن هيئة الحشد الشعبي، وذلك في قضاء الدبس بمحافظة كركوك.
من جانبها، أصدرت قيادة العمليات المشتركة بياناً نعت فيه قتلى الحشد الشعبي، وقالت: "ندين بأشد العبارات هذا الاعتداء الآثم الذي طال المقاتلين وهم يؤدون واجبهم الوطني"، مضيفةً أن "هذا الاستهداف لا يمثل اعتداءً على مرابطة أو قوة أو مقر بعينه، بل هو استهداف صارخ للعراق".
ويأتي هذا الحادث في ظل تصعيد أمني غير مسبوق وتوترات إقليمية متزايدة مرتبطة بالصراع الدائر بين امريكا واسرائيل وايران، والضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران والفصائل الموالية لها في المنطقة من جهة أخرى.
وأعلنت فصائل عراقية مسلحة، تطلق على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية في العراق"، مسؤوليتها عن شن هجمات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ، استهدفت ما تصفه بـ "قواعد العدو" والمصالح الأمريكية في العراق والمنطقة.
والجدير بالذكر أن هذه الجماعات المسلحة تبنت مراراً هجمات واعتداءات استهدفت أراضي إقليم كوردستان، في خطوة تأتي ضمن مساعي تلك الفصائل لتوسيع دائرة التصعيد الإقليمي وتهديد الاستقرار الداخلي.