الآلوسي: الدفاع عن حقوق الكورد "إدراك وطني".. وحكمة كوردستان حمت مئات الآلاف من العراقيين
أربيل (كوردستان24)- أكد السياسي العراقي المستقل، مثال الآلوسي، أن احترام نضال الشعب الكوردي والدفاع عن حقوقه المشروعة لا يندرج ضمن باب "المديح"، بل هو تجسيد لقيم حضارية، إنسانية، وأخلاقية، معتبراً أن صون هذه الحقوق يمثل قمة "الإدراك الوطني والمدني".
وفي تصريح لافت تزامناً مع استذكار فواجع "حلبجة" وعمليات "الأنفال" السيئة الصيت، أشاد الآلوسي بالدور الإنساني الكبير لإقليم كوردستان، مؤكداً أنه "لولا حكمة وإرادة القيادة الكوردية، وترفعها عن الأحقاد ورخص الانفعال، لهلك مئات الآلاف من العراقيين الذين استقبلتهم كوردستان بقلب مفتوح". وأضاف أن الكورد آثروا التسامح وتناسي آلام المجازر التي حلت بهم من أجل احتضان إخوتهم في الوطن.
وفي سياق انتقاده للمشهد السياسي الحالي، استنكر الآلوسي الحملات الإعلامية و"كيل التهم والشتائم" التي يطلقها بعض السياسيين والمسؤولين تجاه الشعب الكوردي ورموزه، مشيراً إلى أن الخطاب الكوردي ظل متمسكاً باللياقة والحرص الوطني ولم ينزلق إلى مستوى الإساءة المقابلة.
وحذر الآلوسي من السياسات التي ينتهجها من وصفهم بـ "المتسلطين في بغداد"، واصفاً إجراءاتهم ضد كوردستان بأنها "خدمة للنزوات الإيرانية". ووصف هذه التحركات بأنها "جريمة خطرة" تستهدف تمزيق النسيج المجتمعي وتهديد الأمن القومي العراقي بشكل مباشر.
واختتم الآوسي حديثه بالدعاء أن يحفظ الله العراق وإقليم كوردستان وجميع العراقيين، مؤكداً على وحدة المصير بين أبناء البلد الواحد في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية.