إسرائيل تدعي أن سياسة الاغتيالات الموجهة أربكت مؤسسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية
أربيل (كوردستان24)- أفاد مسؤول رفيع في الاستخبارات الإسرائيلية بأن إسرائيل تعتقد أن حملتها المستمرة للاغتيالات الموجهة ضد كبار المسؤولين الإيرانيين والشخصيات العسكرية تثير حالة من "الفوضى" داخل قيادة الایرانیة. ووفقاً للمصدر، تتوقع إسرائيل مزيداً من زعزعة الاستقرار في أعقاب تصفية الشخصية البارزة علي لاريجاني وقادة رفيعي المستوى في قوات "الباسيج" يوم الثلاثاء الماضي.
وفي تصريح لشبكة CNN، قال المسؤول: "لقد تأثر النظام بقوة تفوق ما حدث في عملية 'الأسد الصاعد' (Operation Rising Lion) بـ 6 إلى 10 مرات"، في إشارة إلى المواجهة العسكرية التي استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو 2025. وأضاف: "إنهم يواجهون صعوبة في صياغة السياسات، واتخاذ القرارات، وإصدار الأوامر بين المستويين العسكري والسياسي. نحن نرصد حالة من الفوضى، ومن المتوقع أن يزداد الوضع سوءاً قريباً".
وبحسب المسؤول، فقد استهدفت القوات الإسرائيلية لاريجاني بعد ظهوره علناً يوم الجمعة الماضي خلال سيره في وسط طهران، معتبراً أن "كل مرة يقررون فيها الظهور علناً تشكل ميزة كبيرة لنا"، وأضاف: "الفكرة الأساسية هي إفهامهم بأنه لا يوجد مكان آمن لهم".
من جانبه، صرح مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع آخر لشبكة CNN في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن الحملة انتقلت إلى ما وراء استهداف القيادة العليا.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين: "بعد القضاء على القيادات العليا والثانوية، نحن الآن نستهدف قادة السرايا على المستوى التكتيكي، مما يجعل من الصعب جداً عليهم العمل". وأضاف: "نحن نارد الجنرالات على مدار الساعة، لذا يصعب عليهم القيام بمهامهم".
المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة