نائب عراقي: الهجوم على إقليم كوردستان داخل البرلمان محاولة فاشلة بعد خسارة سياسية
أربيل (كوردستان24)- أكدت النائبة في البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، آفستا مام يحيى، أن الهجمات التي شنّها بعض النواب مؤخرًا ضد إقليم كوردستان داخل مجلس النواب العراقي جاءت عقب فشلهم في تحقيق أهدافهم السياسية، ولا سيما ما يتعلق بإبقاء رئيس الوزراء الحالي في منصبه.
وأضافت أن هؤلاء النواب عُرفوا بمحاولاتهم المستمرة لإسقاط رؤساء الحكومات، مشيرة إلى أنهم اتبعوا النهج ذاته مع رؤساء وزراء سابقين.
وأوضحت أن ما جرى خلال الجلسة الأخيرة للبرلمان لم يكن مجرد تحرك سياسي فاشل، بل عكس – بحسب وصفها – حالة من “الإفلاس السياسي”، تجلّت في سلوكيات اعتبرتها بعيدة عن المسؤولية الوطنية.
كما انتقدت ما وصفته بـ“الانتهازية السياسية” لبعض النواب، مؤكدة أنهم يفتقرون إلى مواقف وطنية حقيقية ولا يلتزمون بالدستور، بل يتحركون وفق مصالحهم الخاصة.
وبيّنت أن اللافت هو لجوء العديد منهم في نهاية المطاف إلى أربيل، بحثًا عن دعم القيادة الكوردية لتشكيل الحكومات بما يخدم مصالحهم، في وقت تتجاهل فيه هذه التحركات – على حد قولها – هموم المواطنين ومعيشتهم.