بزشكيان يقترح تأسيس "برلمان إسلامي" وهيكل أمني موحد لدول المنطقة
أربيل (كوردستان24)- أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في رسالة وجهها بمناسبة حلول عيد "النوروز" ورأس السنة الجديدة، أن بلاده لا تملك أي نوايا أو خطط لشن حروب ضد دول الجوار أو الدول الإسلامية. وطرح بزشكيان مبادرة إقليمية تتضمن تأسيس هيكل أمني مشترك وبرلمان إسلامي يجمع دول المنطقة.
وصف الرئيس الإيراني في رسالته "النوروز" بأنه رمز للوحدة وبداية جديدة، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب أكثر من أي وقت مضى التكاتف ونبذ الخلافات الداخلية والخارجية. كما أعرب عن تعازيه ومواساته برحيل عدد من المسؤولين رفيعي المستوى في الدولة، مؤكداً سعي طهران لحل كافة الإشكالات العالقة مع دول الجوار عبر الحوار.
وجه بزشكيان انتقادات لاذعة لسياسات الولايات المتحدة وإسرائيل، متهماً إياهما بمحاولة تشويه صورة إيران وإظهارها كدولة "عنيفة" أمام المجتمع الدولي.
وفيما يخص الملف النووي، جدد الرئيس الإيراني التزام بلاده بالتوجهات الدينية والرسمية، قائلاً: "بناءً على فتوى مرشد الثورة، فإن الحصول على الأسلحة النووية محرم شرعاً، وإيران لن تخطو أبداً نحو تطوير أسلحة الدمار الشامل".
ودعا بزشكيان دول المنطقة إلى الحذر وعدم الوقوع في "فخاخ الأعداء"، والمضي قدماً في العمل المشترك لتحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط. وفي خطوة لتعزيز التكامل الإقليمي، اقترح بزشكيان رسمياً إنشاء هيكل أمني مشترك وبرلمان إسلامي لدول المنطقة لتعزيز التعاون السياسي والأمني.
تأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق؛ حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جوياً واسعاً على إيران صبيحة يوم السبت، 28 شباط/فبراير 2026، مما أسفر عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين البارزين.
وردت طهران على تلك الهجمات بضربات صاروخية استهدفت العمق الإسرائيلي، بالإضافة إلى استهداف عدد من القواعد والمقرات العسكرية الأمريكية المنتشرة في دول المنطقة.