الديمقراطي الكوردستاني: كوردستان ليست طرفاً في الصراعات والتوترات الإقليمية
أربيل (كوردستان 24)- أدان المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في بيان رسمي اليوم الثلاثاء، الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف قوات البيشمركة في إدارة "سوران" المستقلة فجر الـ 24 من آذار، واصفاً الاعتداء بـ "الجائر وغير المبرر".
وأكد البيان أن إقليم كوردستان التزم دوماً بسياسة التهدئة والحوار ولم يكن يوماً طرفاً في الصراعات الإقليمية.
مشيراً إلى أن تكرار هذه الهجمات العدوانية يستوجب تحركاً عاجلاً من الحكومة الاتحادية في بغداد للقيام بواجباتها الدستورية في حماية المواطنين وصون سيادة العراق والإقليم.
كما دعا الحزب كافة القوى السياسية الكوردستانية إلى وحدة الصف وتبني خطاب وطني موحد لمواجهة هذه الانتهاكات والمظالم التي تستهدف استقرار المنطقة وشعبها.
وفيما يأتي نص البيان:
ندين بأشد العبارات هذا الهجوم الجائر وغير المبرر الذي استهدف فجر اليوم الثلاثاء، 24 آذار 2026، قوات بيشمركة كوردستان في حدود إدارة (سوران) المستقلة، والذي تسبب للأسف باستشهاد وإصابة عدد من البيشمركة المخلصين. وإذ نعرب عن مواساتنا لعوائل الشهداء الشامخة، فإننا نتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
لقد أكدنا دوماً على السياسة السلمية لإقليم كوردستان، ولم يكن الإقليم يوماً جزءاً من الصراعات والتوترات، بل حثَّ جميع الأطراف على اتخاذ طريق الحوار والتفاوض. ومع ذلك، وللأسف، ومنذ بداية اندلاع الحروب والاضطرابات في المنطقة، تعرض إقليمنا لعدة هجمات جائرة وعدوانية، وكان آخرها هجوم فجر اليوم بالصواريخ الإيرانية.
إننا ننظر بقلق عميق إلى هذه التطورات، وننتظر من الحكومة الاتحادية والمؤسسات ذات العلاقة وضع حد لهذه الاعتداءات التي تطال أراضي إقليم كوردستان في أقرب وقت، والنهوض بواجباتهم الدستورية لحماية المواطنين من هذه التجاوزات، والحفاظ على سيادة العراق وإقليم كوردستان.
وفي الوقت ذاته، ندعو كافة القوى والأطراف الكوردستانية إلى الوقوف بصف واحد وخطاب موحد ضد هذه التطورات، وإبداء موقف وطني تجاه هذه الانتهاكات والمظالم التي تُرتكب بحق مواطنينا وإقليمنا.
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني
24 آذار 2026