الإصلاح التركماني: إقليم كوردستان ليس طرفاً في الحرب ويسخّر جهوده لتعزيز لغة السلام
أربيل (كوردستان 24)- أدان رئيس حزب الإصلاح التركماني، عبد القادر بازرگان، بأشد العبارات الهجوم الصاروخي الغادر الذي استهدف فجر اليوم الثلاثاء مقراً لقوات البيشمركة، والذي أسفر عن وقوع شهداء وجرحى في صفوف القوات المدافعة عن إقليم كوردستان.
وأعرب بازرگان في بيان رسمي عن خالص تعازيه ومواساته لعوائل الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مشدداً على أن استهداف البيشمركة يمثل "انتهاكاً صارخاً" لسيادة وأمن الإقليم.
وأكد رئيس حزب الإصلاح أن إقليم كوردستان ليس طرفاً في "الحرب والفوضى" التي تجتاح المنطقة حالياً، بل إنه يسخر كافة جهوده الدبلوماسية لتعزيز لغة السلام والابتعاد عن لغة الصراع والتوترات العسكرية.
واختتم البيان بدعوة صريحة للحكومة العراقية والقوى الدولية للتحرك العاجل ووضع حد لهذه الهجمات، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
وكانت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، قد أعلنت اليوم الثلاثاء (24 آذار 2026)، عن استشهاد 6 من قوات البيشمركة وإصابة 30 آخرين، جراء هجومين منفصلين نفذتهما إيران باستخدام صواريخ باليستية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للإقليم.
وأوضح بيان رسمي صادر عن الوزارة، أن ستة صواريخ باليستية استهدفت فجر اليوم الثلاثاء مقر اللواء السابع مشاة في "المحور الأول"، بالإضافة إلى موقع تابع للواء الخامس مشاة على حدود منطقة "سوران".