مسرور بارزاني يواسي عوائل "شهداء الغدر" في سوران: دماء البيشمركة هي سرُّ شموخ كوردستان وبقائها
أربيل (كوردستان 24)- في كلمة مؤثرة ، وصف مسرور بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان، الشهداء بـ"شهداء الغدر والخيانة"، مؤكداً أن الهجوم الذي استهدفهم كان "دون أي سبب أو مبرر".
جاءت تصريحات مسرور بارزاني، خلال مشاركته، اليوم الأربعاء، في مراسم مجلس عزاء كوكبة من مقاتلي قوات البيشمركة الستة، الذين ارتقوا شهداء جراء الهجوم الصاروخي الباليستي الذي استهدف مواقعهم في حدود إدارة سوران المستقلة.
وخلال زيارته إلى قضاء سوران، قدم رئيس الحكومة واجب العزاء لعوائل الشهداء وذويهم، معبراً عن تضامنه العميق معهم في هذا المصاب الجلل، ومؤكداً أن تضحيات البيشمركة هي الحصن المنيع الذي يحمي سيادة الإقليم وكرامة شعبه.
وقال مسرور بارزاني: "بكل أسف، نودع اليوم هؤلاء الأبطال الذين استُهدفوا في هجوم غادر. إن دماء هؤلاء الشهداء كانت دوماً هي السبب وراء شموخنا وعزتنا وبقاء وطننا. إن كوردستان غالية وعزيزة لأن أرضها تُروى باستمرار بدماء أبطالنا الأبرار".
وأضاف: "إن دماء شهدائنا لن تذهب سدى، ونحن مستمرون على نهج الشهداء ونهج الرئيس بارزاني. رسالتنا واضحة؛ نحن لا نرغب في إشعال فتيل أي حرب، بل نريد كوردستان آمنة ومصونة، وسنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن كرامة وحقوق أرضنا".
قلق دولي ودعم لكوردستان
وأشار رئيس الحكومة إلى المواقف الدولية المساندة للإقليم في وجه هذه الاعتداءات، قائلاً: "دول العالم قلقة بشأن الوضع الراهن، وقد أعربت عن دعمها ومساندتها لشعب كوردستان. ونحن بدورنا سنواصل المسير على طريق الحق دفاعاً عن مكتسباتنا الدستورية".
تفاصيل الهجوم الغادر
وكانت وزارة البيشمركة قد أعلنت في وقت سابق عن تفاصيل الاعتداء الذي وقع فجر الثلاثاء (24 آذار 2026)، حيث استهدفت ستة صواريخ باليستية إيرانية مقرات عسكرية تابعة للإقليم.
وشمل القصف مقر اللواء السابع مشاة في "المحور الأول"، بالإضافة إلى موقع تابع للواء الخامس مشاة على حدود منطقة سوران، مما أسفر عن استشهاد 6 مقاتلين وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة.
وودع إقليم كوردستان في هذا الهجوم كلاً من الشهداء: (رامين عادل، كيوان مظفر، ريباز عبد الله، زكري بخشاشي، شهاب بخشاشي، وبشتيوان ملا موسى)، الذين تحولوا إلى رموز للصمود في وجه التحديات التي تواجه الإقليم.