مسؤول أمريكي لـ "أكسيوس": إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسنرسل قوات برية إلى إيران
أربيل (كوردستان24)- كشف مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" (Axios)، أن ملامح "الضربة النهائية" التي تعدها واشنطن ضد إيران تتضمن هجوماً برياً في عمق الأراضي الإيرانية، إلى جانب حملة قصف جوي مكثفة، بهدف السيطرة على مخزونات اليورانيوم المخصب وإحكام القبضة على جزيرة "خارك" الاستراتيجية.
وأفاد التقرير المنشور اليوم الخميس (26 آذار/مارس 2026)، نقلاً عن مصادر مسؤولة، أن خطط وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تجاوزت العمليات الجوية لتشمل زجّ قوات برية في العمق الإيراني، بهدف تأمين المنشآت النووية والحيلولة دون وصول طهران إلى اليورانيوم.
وأوضح الموقع أن السيطرة على جزيرة "خارك" تأتي في مقدمة الأهداف العسكرية الأمريكية؛ حيث تُعد الجزيرة المركز الأكبر لتصدير النفط الإيراني، ويمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد إلى الأسواق العالمية. ويرى مخططون عسكريون أن السيطرة عليها ستوجه ضربة قاضية للاقتصاد الإيراني وتجفف منابع الدخل الرئيسية للنظام.
في سياق متصل، أشار "أكسيوس" إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم توسيع نطاق الحرب ضد إيران بشكل غير مسبوق في حال رفضت طهران الانصياع لشروط الاتفاق النهائي.
وتأتي هذه التطورات بينما تتسارع الجهود الدولية لنزع فتيل المواجهة الشاملة بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) وبين إيران. ومن المرتقب انطلاق جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبحسب التقرير، فقد قرر ترامب تجميد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران حتى صباح يوم السبت المقبل (28 آذار/مارس)، لإعطاء فرصة أخيرة للمفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
تؤكد المصادر أن اللجوء إلى خيار القوات البرية تفرضه طبيعة المنشآت النووية الإيرانية المشيدة في أعماق كبيرة تحت الأرض، مما يجعل تدميرها أو تحييد خطرها عبر الغارات الجوية وحدها أمراً بالغ الصعوبة. لذا، يرى البنتاغون أن التدخل البري هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى تلك المنشآت الحصينة والسيطرة على مخزونات اليورانيوم المخصب.