محافظ أربيل يطالب بغداد بتعويض المتضررين من القصف "الجائر"
أربيل (كوردستان 24)- ترأس محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الأحد (29 آذار 2026)، اجتماعاً موسعاً مع رئيس وأعضاء "لجنة تخمين الأضرار"، لبحث تداعيات الهجمات الصاروخية التي استهدفت العاصمة أربيل مؤخراً.
مؤكداً على ضرورة تحمل الحكومة الاتحادية مسؤولياتها القانونية تجاه الضحايا والمتضررين.
خُصص الاجتماع، لتقييم الأضرار المادية والبشرية الجسيمة التي لحقت بالمواطنين والمرافق العامة نتيجة القصف الذي وصفه المحافظ بـ "الجائر وغير المبرر" من قبل جماعات خارجة عن القانون.
ووجه محافظ اربيل، اللجنة بضرورة إعداد قوائم دقيقة ومفصلة بأسماء كافة المواطنين المتضررين منذ تاريخ 28 شباط/فبراير الماضي وحتى اليوم، لتكون مرجعاً واضحاً يوثق حجم الدمار والخسائر التي خلفتها تلك الهجمات على قلب العاصمة.
وفي موقف سياسي وقانوني واضح، طالب محافظ أربيل الحكومة الاتحادية في بغداد بالنهوض بمسؤولياتها الدستورية تجاه ما يتعرض له إقليم كوردستان وعاصمته من اعتداءات.
ودعا أوميد خوشناو إلى تعويض المتضررين من خلال "ميزانية الطوارئ" الاتحادية، مشدداً على أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها وتعويضهم عن الجرائم التي ترتكبها الجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون بحق الأرض والشعب".
وفي ختام الاجتماع، وجه محافظ اربيل، رسالة إلى المؤسسات الإعلامية، داعياً إياها إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن "دائرة الإعلام والمعلومات" عند تغطية المواقع المتضررة.
وشدد خوشناو على أهمية الدور الإعلامي في "كشف الحقائق وإظهار الجرائم الإنسانية المرتكبة بحق أربيل أمام الرأي العام العالمي".
محذراً من الانجرار وراء الأخبار غير الدقيقة أو تشويه الإحصائيات الرسمية، مؤكداً على ضرورة توخي الدقة والمهنية العالية في هذه المرحلة الحساسة.