شاخوان عبد الله: هناك عقلية شوفينية وديكتاتورية داخل البرلمان العراقي
اربيل (كوردستان24)- أعلن رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، أن الحكومة الاتحادية على دراية كاملة بالجهات التي تهاجم إقليم كوردستان بالصواريخ والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن بغداد لا تستطيع ردع تلك القوى لأنها ترى نفسها "أكبر من الدولة". ووصف عبد الله الهجمات الإيرانية بـ "الغدر الكبير"، موجهاً انتقادات لاذعة للعقلية الشوفينية داخل مجلس النواب العراقي.
وفي يوم الأحد، 29 آذار/ مارس 2026، عقد شاخوان عبد الله مؤتمراً صحفياً في قضاء سوران، خلال زيارته لعوائل شهداء البيشمركة الذين استُهدفوا مؤخراً في هجومين صاروخييين إيرانيين.
وقال عبد الله: "كما أكد الرئيس بارزاني مراراً، فإن إقليم كوردستان ليس جزءاً من الصراع الذي يشهده المنطقة حالياً، بل إن سياسة الإقليم تسير دائماً باتجاه تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي". وأضاف أن الهجمات التي استهدفت قوات البيشمركة تعد غدراً وجريمة كبرى لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الحكومة العراقية تعرف جيداً هوية الجهات التي تقف وراء هجمات المسيرات والصواريخ ضد الإقليم، لكنها عاجزة عن اتخاذ أي إجراء ضدهم لأن تلك القوى تعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة.
كما كشف رئيس كتلة الديمقراطي الكوردستاني عن وجود طلب لعقد جلسة برلمانية لانتخاب رئيس الجمهورية، مستدركاً بالقول: "رؤيتنا هي أن انتخاب رئيس الوزراء في هذه المرحلة هو الأكثر أهمية، ومع ذلك، فإن أغلب القادة السياسيين في العراق قرروا المضي في انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء معاً".
وفي ختام حديثه، قال عبد الله: "توجد داخل البرلمان العراقي عقلية شوفينية وديكتاتورية؛ فقد حاولوا منعنا من قراءة بيان الاستنكار الذي أعددناه حول الهجوم على البيشمركة، لكننا أصررنا على قراءته". كما انتقد رئيس البرلمان العراقي بشدة، مؤكداً أنه لا يجوز لرئيس المؤسسة التشريعية أن يتخذ قراراته بنفَس حزبي أو منحاز لجهة معينة.