الإطار التنسيقي يحذر من "خلط الأوراق" ويدين استهداف منزل رئيس إقليم كوردستان
أربيل (كوردستان24)- عقدت قوى الإطار التنسيقي، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري رقم (268) في مكتب محسن المندلاوي، لمناقشة التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة في العراق والمنطقة، لا سيما الاعتداءات التي طالت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتداعياتها الميدانية.
رفض استغلال الأجواء العراقية
وجدد الإطار التنسيقي في بيان رسمي، رفضه القاطع للانتهاكات المستمرة للسيادة العراقية، محذراً بشكل خاص من استخدام الأجواء الوطنية لتنفيذ أعمال عدائية تجاه دول الجوار. وأكد البيان على ضرورة تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية الجارية، صوناً لقراره الوطني المستقل ومنعاً لانزلاق البلاد نحو أتون المواجهات المباشرة.
نعي الشهداء وحماية البعثات
وأدان المجتمعون بشدة الهجمات التي استهدفت قطعات القوات الأمنية والعسكرية خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 100 شهيد. وشدد الإطار على أهمية تعزيز جاهزية المؤسسات العسكرية لمواجهة التحديات، مع التأكيد على الالتزام بحماية البعثات الدبلوماسية والمنشآت الحيوية في عموم البلاد.
مؤشرات مقلقة في إقليم كوردستان
وفي تطور لافت، وصف الإطار التنسيقي استهداف منزل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، ومواقع أخرى، بأنها "مؤشرات مقلقة" ومحاولات تقف وراءها جهات خارجية تهدف إلى خلط الأوراق وزعزعة الاستقرار الداخلي، داعياً إلى أعلى درجات اليقظة والتنسيق الوطني لمواجهة هذه المخططات.
حسم رئاسة الجمهورية
وعلى الصعيد السياسي، أشاد الإطار بالحراك البرلماني القائم لحسم ملف انتخاب رئيس الجمهورية. ودعا القوى السياسية كافة إلى استثمار المهلة المحددة لعقد الجلسة البرلمانية المقبلة ووضع حد لحالة التعطيل السياسي، مؤكداً ضرورة الإسراع في إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري لتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها.