رويترز: الحرب مع إيران تحسم هوية رئيس أمريكا القادم
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، في تقرير استقصائي تتبعت فيه كواليس الحزب الجمهوري، بأن المواجهة مع إيران ستكون العامل الحاسم في تحديد هوية الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية، وما إذا كان "جي دي فانس" نائب الرئيس، هو من سيتولى القيادة مستقبلاً، أم "ماركو روبيو" وزير الخارجية (الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي وفقاً للتقرير).
وأشار التقرير إلى وجود تباين جذري في الرؤى بين الشخصيتين تجاه الملف الإيراني؛ ففي الوقت الذي يتجنب فيه "جي دي فانس" توجيه انتقادات علنية لترامب، إلا أنه يتبنى توجهاً يدعو إلى التفاوض وإبرام اتفاقات مع طهران، بدلاً من خيار إطالة أمد الحرب وتصعيد التوترات.
ووفقاً لتحليل رويترز، يُصنف فانس ضمن الشخصيات التي تسعى للنأي بالولايات المتحدة عن التورط في نزاعات عسكرية، حيث أبدى معارضته للدخول في حرب مع إيران منذ البداية.
في المقابل، يبرز "ماركو روبيو"، وزير الخارجية الأمريكي، كأحد الصقور وأشد الداعمين المتحمسين للخيار العسكري ضد إيران، بل ويُعد من أبرز الشخصيات التي حرضت ترامب على خوض غمار هذه الحرب.
وخلصت رويترز في متابعتها إلى أن نتائج وتداعيات الحرب مع إيران ستنعكس بشكل مباشر على حظوظ هاتين الشخصيتين في دخول البيت الأبيض كخلفاء لدونالد ترامب، مما يجعل من الملف الإيراني حجر الزاوية في رسم مستقبل القيادة الأمريكية القادمة.