طهران تعلن الجاهزية لـ "حرب برية" وتؤكد: منشآتنا الاستراتيجية في مأمن ولن نفاوض تحت القصف
أربيل (كوردستان24)- أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي للتنسيق العسكري الإيراني، في بيان له، أن المواجهة الحالية مستمرة حتى "استسلام" الولايات المتحدة وإسرائيل. وشددت طهران على أن مراكزها الاستراتيجية لإنتاج الأسلحة لم تتضرر، مؤكدة جاهزية قواتها لكافة الاحتمالات، بما في ذلك التصدي لأي هجوم بري محتمل.
وفي سياق متصل، وجه المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء"، إبراهيم ذو الفقاري، رسالة إلى الخصوم قائلاً: "معلوماتكم حول قدراتنا العسكرية ومعداتنا الاستراتيجية ضئيلة وغير مكتملة".
وأوضح ذو الفقاري أن المواقع التي استهدفتها إسرائيل كانت ذات أهمية ثانوية، مشيراً إلى أن المصانع الأساسية لإنتاج الصواريخ الاستراتيجية، الطائرات المسيرة، ومنظومات الدفاع الجوي، تقع في منشآت سرية "محصنة ولن يتمكن العدو من الوصول إليها أبداً".
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى لمواجهة كافة السيناريوهات، بما فيها التهديدات البرية.
وكشف بقائي عن وجود تبادل لرسائل غير مباشرة بين طهران وواشنطن عبر باكستان (بصفتها طرفاً ثالثاً)، مبيناً أن الأسبوع الماضي شهد دعوات لاستئناف المسار الدبلوماسي، إلا أنه وصف تلك المطالب بـ "غير المنطقية"، مؤكداً أن طهران تتعامل معها بحذر شديد. كما جدد موقف بلاده الرافض للحوار المباشر، قائلاً: "لا يمكن إجراء مفاوضات تحت القصف".
على الجانب الآخر، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي أتم ضرباته ضد أهداف عسكرية ونووية إيرانية، مشيرة إلى تقديرات أمنية تفيد بأن طهران لن تكون قادرة على ترميم قدراتها الصاروخية والنووية لعدة سنوات قادمة.
وفي واشنطن، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب تلفزيوني، عن تفاؤله بمسار العمليات، مؤكداً أن بلاده حققت تقدماً كبيراً في الحرب. وتوقع ترامب انتهاء العمليات العسكرية في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، معتبراً أن معظم الأهداف الاستراتيجية قد تم إنجازها بالفعل.