إيران تُعدم شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا بتهمة التورط في احتجاجات

أربيل (كوردستان24)-أعدمت السلطات الإيرانية، اليوم الخميس 2 نیسان/ابریل 2026، مراهقًا أدين على خلفية احتجاجات كانون الثاني/ینایر الماضي، بعد محاكمة سريعة وصفتها منظمات حقوقية بأنها "جائرة للغاية"، في ظل تصعيد ایران لعمليات الإعدام خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

حُكم على أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عامًا، بالإعدام في شباط/فبرایر الماضي، إلى جانب ستة آخرين، من قبل محكمة ثورية في طهران، ونُفذ فيه الحكم فجرًا في سجن غزل حصار سيئ السمعة، الواقع خارج العاصمة، وفقًا لمنظمة "إيران لحقوق الإنسان" غير الحكومية، ومقرها النرويج.

ذكر موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية الإيرانية أن حاتمي تصرف "ضد الأمن القومي" لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، باقتحامه "مركزًا عسكريًا وتدميره بهدف الاستيلاء على الأسلحة المخزنة فيه" خلال الاحتجاجات.

لكن منظمة العفو الدولية أعربت عن "غضبها الشديد إزاء الإعدام التعسفي للمتظاهر المراهق"، مضيفةً أن المحاكمة "جائرة للغاية"، وأن الحكم عليه بالإعدام صدر بعد أقل من شهر من اعتقاله.

حاتمي هو رابع رجل يُعدم على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر كانون الأول/دیسمبر 2025 ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتطور إلى مظاهرات مناهضة للحكومة على مستوى البلاد. وبلغت الاحتجاجات ذروتها يومي 8 و9 كانون الثاني/ینایر، وقوبلت بحملة قمعية يقول نشطاء إنها أسفرت عن مقتل الآلاف.

المصدر: فرانس برس