لافروف: تخلوا عن لغة التهديد وعودوا إلى طاولة المفاوضات

أربيل (كوردستان 24)- دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، واشنطن إلى الكف عن استخدام لغة التهديد والإنذارات النهائية والعودة إلى طاولة المفاوضات. يأتي هذا الموقف من موسكو في وقت قررت فيه روسيا السحب العاجل لـ 198 من موظفيها من محطة بوشهر النووية، عقب سقوط صاروخ "أمريكي-إسرائيلي" داخل أسوار المحطة، مطلقةً تحذيراً شديد اللهجة بهذا الشأن.

وطالب لافروف، اليوم الأحد 5 نیسان/ أبريل 2026، الولايات المتحدة بإنهاء نهج لغة التهديد والمواعيد النهائية والعودة إلى المسار الدبلوماسي. وتأتي هذه المطالبة الروسية بعد تهديدات أطلقها دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية للطاقة والنقل في إيران.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، أن لافروف أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أعرب خلاله عن أمله في نجاح جهود دول المنطقة لتهدئة التوترات، مشدداً في الوقت ذاته على أن تراجع الولايات المتحدة عن لغة التهديد هو "الشرط الأساسي" لنجاح أي مساعٍ للسلام.

وفي جانب آخر من المحادثات، أدان لافروف وعراقجي بشدة الهجمات غير القانونية التي تستهدف البنية التحتية المدنية في إيران. وطالب الوزيران واشنطن بالتوقف عن استهداف المنشآت النووية والمراكز الخدمية، لا سيما محطة بوشهر النووية التي يعمل فيها خبراء روس.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية الروسية في أعقاب بدء موسكو يوم السبت عملية طارئة لإجلاء 198 من موظفيها من محطة بوشهر، بعد سقوط صاروخ مشترك (أمريكي-إسرائيلي) بالقرب من سياج المحطة، مما شكل خطراً مباشراً على حياة الطواقم الروسية المتواجدة هناك.

المصدر: الوکالات