مقتل 4 أشخاص بأعمال عنف عرقية في شمال شرق الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية- جيتي)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية- جيتي)

أربيل (كوردستان 24)- قتل أربعة أشخاص على الأقل الثلاثاء في ولاية مانيبور في شمال شرق الهند، خلال أعمال عنف بين أفراد من مجموعتين عرقيتين متناحرتين، تلتها اشتباكات مع قوات الأمن، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.

وتقع مانيبور على الحدود مع بورما، وتشهد منذ سنوات نزاعا بين الميتي الهندوس وهم غالبية، وأقلية الكوكي المسيحية في معظمها، أدى إلى مقتل أكثر من 250 شخصا.

وأفادت السلطات بأن العنف تصاعد مؤخرا مع مقتل طفلين من الميتي في هجوم نُسب إلى الكوكي.

وقال مكتب رئيس السلطة التنفيذية في الولاية يومنام خيمشاند سينغ "يبدو أن هذا العمل من فعل أفراد أو جماعات عازمة على زعزعة الأمن في الولاية"، مضيفا أن "عملية واسعة النطاق جارية" لتعقبهم.

ونفت جمعية تمثل الكوكي أي مسؤولية عن الهجوم.

وردا على مقتل الطفلين، اقتحم حشد غاضب من الميتي معسكرا تابعا لوحدة مسلحة وردت الوحدة بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 5 آخرين، بحسب ما نقلته فرانس برس.

وفرضت السلطات حظر تجول وقطعت خدمة الإنترنت لخمسة أيام في مناطق عدة، بينها إمفال عاصمة الولاية.

ويتنازع الميتي والكوكي الوظائف العامة والأراضي. وتتهم منظمات حقوقية غير حكومية المسؤولين المحليين بتصعيد التوترات لتحقيق مكاسب سياسية.

وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أيلول/سبتمبر خلال زيارة نادرة لمانيبور، عن سلسلة مشاريع للبنى التحتية تُقدّر قيمتها بنحو 960 مليون دولار.