صندوق النقد الدولي: صراعات الشرق الأوسط تفرض تحولاً جذرياً في توقعات النمو العالمي
أربيل (كوردستان24) - قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، اليوم الخميس 9 نيسان/أبريل 2026، إن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى تحول جذري في توقعات الاقتصاد العالمي.
وأضافت جورجيفا في تصريحات مُعدّة مسبقاً: "لولا هذه الصدمة، لكنا رفعنا توقعاتنا للنمو العالمي. ولكن الآن، ينطوي حتى أكثر سيناريوهاتنا تفاؤلاً على انخفاض في النمو؛ ويرجع ذلك إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، واضطرابات سلاسل التوريد، وفقدان الثقة، وغيرها من الآثار السلبية".
ومن المقرر أن ينشر صندوق النقد الدولي تقريراً محدثاً عن "آفاق الاقتصاد العالمي" الأسبوع المقبل. وكان الصندوق قد توقع في تقريره السابق، الصادر في يناير/كانون الثاني، نمواً عالمياً بنسبة 3.3% لهذا العام و3.2% لعام 2027.
وفي حديثها عن الأثر الاقتصادي للحرب، قالت جورجيفا إنه حتى في أفضل الأحوال، "لن تكون هناك عودة سلسة" إلى الوضع السابق. وضربت مثلاً بحركة السفن عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر، قائلةً إنها لم تتعافَ تماماً من هجمات الحوثيين التي بدأت أواخر عام 2023، وأشارت إلى أن "حركة السفن لا تزال عند نصف مستواها الذي كانت عليه في عام 2023 تقريباً".
وأضافت جورجيفا، في إشارة إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران: "لا نعلم على وجه اليقين ما يخبئه المستقبل لعبور السفن عبر مضيق هرمز... لكن ما نعرفه هو أن النمو الاقتصادي سيكون أبطأ، حتى لو كان السلام الجديد مستداماً".
كما ذكرت أن "الآثار الجانبية" الحالية للحرب ستستمر لبعض الوقت، مشيرةً إلى نقص الديزل ووقود الطائرات، ومعاناة ما لا يقل عن 45 مليون شخص من الجوع، مع احتمال تفاقم المشكلة بمرور الوقت بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة.
المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة