حزب الله ينفي اتهامات دمشق بالارتباط بخلية خططت لاستهداف شخصية دينية
أربيل (كوردستان24)- نفى حزب الله اللبناني، اليوم الأحد 12 نیسان/ابریل 2026، أي صلة له بخلية أعلنت وزارة الداخلية السورية عن توقيفها، السبت، بتهمة التخطيط لاستهداف "شخصية دينية" لم تُسمّها في العاصمة دمشق.
وكانت السلطات السورية قد كشفت عن رصد امرأة أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل أحد رجال الدين، مؤكدة إلقاء القبض على خمسة أشخاص متورطين. وأشارت التحقيقات الرسمية السورية إلى أن هذه الخلية "مرتبطة تنظيماً بحزب الله اللبناني".
وفي رد حاسم، وصف الحزب في بيان له هذه الادعاءات بأنها "كاذبة ومفبركة"، مجدداً تأكيده على أنه "ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد حالي على الأراضي السورية". ودعا الحزب السلطات في دمشق إلى "التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافاً"، مشدداً على حرصه على أمن واستقرار سوريا.
يأتي هذا السجال في ظل مرحلة انتقالية حساسة تشهدها سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024. وتتخذ السلطات الجديدة موقفاً متحفظاً تجاه النفوذ الإيراني وحزب الله، اللذين كانا حليفين رئيسيين للنظام السابق طوال سنوات النزاع منذ عام 2011.
يُذكر أن هذه الواقعة هي الثانية من نوعها في وقت قصير؛ إذ سبق لدمشق أن أعلنت في فبراير الماضي تفكيك خلية نفذت هجمات في منطقة المزة، واتهمت الحزب بتزويدها بالأسلحة، وهو ما نفاه حزب الله جملة وتفصيلاً في حينها.
المصدر: الوکالات