فتح مقبرة جماعية في نينوى يُعتقد أنها تضم رفات أسرى من البيشمركة
أربيل (كوردستان24)- من المقرر أن تبدأ فرق فنية متخصصة في محافظة نينوى، خلال الأيام القليلة القادمة، عملية فتح مقبرة جماعية يُشتبه في أنها تضم رفات عدد من مقاتلي البيشمركة الذين وقعوا في الأسر إبان الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها "كوردستان 24"، فقد تم العثور على هذه المقبرة الجماعية ضمن حدود محافظة نينوى، وتُعد أول مقبرة جماعية يُعتقد أنها تضم رفات قسم من أسرى البيشمركة المفقودين. وستجري عملية التنقيب والفتح من قبل فرق فنية وقانونية مختصة لاستخراج الرفات وتحديد هوياتها.
فخلال الحرب ضد تنظيم داعش، وقع أكثر من 50 عنصراً من البيشمركة في الأسر في جبهات القتال المختلفة. ورغم توارد أنباء في ذلك الوقت عن إعدام عدد منهم، إلا أن مصير الغالبية العظمى منهم ظل مجهولاً حتى الآن، وتأتي هذه الخطوة كبارقة أمل لكشف مصيرهم.
ويأتي هذا التطور بعد أن كانت ياسمين منذر، مديرة دائرة المقابر الجماعية في العراق، قد أعلنت في 13 شباط/فبراير 2025 عن العثور على مقبرة جماعية أخرى في منطقة الحويجة، يُشتبه بوجود رفات أسرى من البيشمركة فيها أيضاً.
وينتظر ذوو البيشمركة المفقودين منذ سنوات طويلة خبراً رسمياً يحسم مصير أبنائهم، ومن المقرر أن يتم سحب عينات من الحمض النووي (DNA) من الرفات التي سيتم استخراجها لمطابقتها مع عينات عوائل المفقودين والتأكد من هوياتهم.