ردود الفعل الدولية على وقف إطلاق النار في لبنان

أربيل (كوردستان 24) –  رحّب مسؤولون حكوميون ومنظمات دولية، على نطاق واسع، بإعلان وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان، مع تحذير البعض من أن الهدنة ليست سوى الخطوة الأولى نحو تحقيق استقرار دائم في المنطقة.

وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، النبأ بأنه "مريح"، مشيرةً إلى أن الصراع قد حصد بالفعل أرواحًا كثيرة. وقالت: "نحن الآن لا نحتاج إلى هدنة مؤقتة فحسب، بل إلى طريق نحو سلام دائم".
وقالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون لبنان، جانين هينيس، إن وقف إطلاق النار من شأنه أن "يُفسح المجال للمفاوضات (وليس ساحة المعركة) لتحديد ما سيحدث لاحقًا". ووصفته بأنه خطوة مهمة أخرى لكسر حلقة الصراع.
كما رحّبت المنظمة الدولية للهجرة بوقف إطلاق النار المعلن، وحثّت جميع الأطراف على الالتزام به، مشيرةً إلى أن أكثر من مليون شخص قد نزحوا نتيجةً للصراع.

ورحبت المنظمة الدولية للهجرة أيضًا بوقف إطلاق النار المعلن، وحثّت جميع الأطراف على الالتزام به، مشيرةً إلى أن أكثر من مليون شخص قد نزحوا نتيجةً للصراع.

تُصوّر وسائل الإعلام الإيرانية هذا التطور على أنه انتصار لموقف طهران التفاوضي، زاعمةً أن إصرار إيران على ربط التقدم في المحادثات مع واشنطن بوقف إطلاق النار في لبنان أجبر الولايات المتحدة وإسرائيل على الموافقة على وقف إطلاق النار هناك.

إلا أن رئيس بلدية في شمال إسرائيل صرّح بأن وقف إطلاق النار "خيار أسوأ" من الوضع الراهن. وأصرّ أميت سوفر، رئيس المجلس الإقليمي لميروم هجليل، على ضرورة السماح للجيش الإسرائيلي بتحقيق هدفه المتمثل في نزع سلاح حزب الله. وقال: "من غير المعقول أن يربط دونالد ترامب الساحة اللبنانية بالساحة الإيرانية؛ فبذلك يُعرّض سكان الشمال لسنوات أخرى من التهديد المستمر".

المصدر: الوکالات