توتر ميداني يرافق الاتفاق.. الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار

أربيل (كوردستان24)- اتهم الجيش اللبناني، يوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026، القوات الإسرائيلية بارتكاب سلسلة من "الأعمال العدوانية" وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ فجر اليوم. وتزامن ذلك مع تحذيرات إسرائيلية لسكان الجنوب، وتأكيدات أمريكية على حق إسرائيل في حماية أمنها.

في بيان رسمي، أعلن الجيش اللبناني أنه سجل خروقات متعددة من قبل الجانب الإسرائيلي منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في منتصف ليل الخميس/الجمعة. وأشار البيان إلى أن إسرائيل نفذت "أعمالاً عدوانية" شملت قصفاً مدفعياً متقطعاً استهدف عدداً من القرى الحدودية في جنوب لبنان.

وبناءً على هذه التطورات الميدانية، دعا الجيش اللبناني المواطنين النازحين إلى التريث وتأجيل عودتهم إلى قراهم وبلداتهم في المناطق الجنوبية، حرصاً على سلامتهم في ظل استمرار التوترات.

من جانبه، وجه الجيش الإسرائيلي تحذيراً شديد اللهجة لسكان جنوب لبنان، مطالباً إياهم بعدم الاقتراب من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني. وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات لا تزال منتشرة في مواقعها داخل تلك المناطق رغم بدء سريان الاتفاق مع "حزب الله".

على الصعيد الدبلوماسي، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً أكدت فيه بدء سريان اتفاق وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، مع الإشارة إلى وجود إمكانية لتمديده.

وشددت الخارجية الأمريكية في بيانها على أن إسرائيل "تمتلك الحق الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها". وأوضح البيان أن هذه التفاهمات تمت بموافقة الطرفين اللبناني والإسرائيلي، وهي بمثابة "مذكرة تفاهم" تحدد شروط التهدئة والتزامات الأطراف المعنية.