ماكرون يعلن مقتل عسكري فرنسي وإصابة ثلاثة بهجوم على يونيفيل في جنوب لبنان
أربيل (كوردستان24)- قُتل عسكري فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون السبت في جنوب لبنان، في هجوم استهدف قوة حفظ السلام، وفق ما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لافتا إلى أن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله".
وجاء في منشور لماكرون على منصة إكس أن فرنسا "تنحني إجلالا وتبدي دعمها لعائلات جنودنا ولكل عسكريينا المنخرطين من أجل السلام في لبنان. كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله. فرنسا تطالب السلطات اللبنانية بأن توقف فورا الجناة وأن تضطلع بمسؤولياتها إلى جانب قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل".
ودان الرئيس اللبناني جوزيف عون السبت استهداف الكتيبة الفرنسية في يونيفيل وتعهّد ملاحقة المتورطين.
وأعلن قصر الإليزيه أن ماكرون طالب في اتّصال مع عون ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بـ"ضمان أمن" جنود قوة يونيفيل في لبنان.
من جهتها، دعت يونيفيل السلطات اللبنانية إلى فتح تحقيق يحدّد هوية المتورطين بالهجوم "المتعمّد" على عناصرها.
وقالت القوة الأممية إن التقييم الأولي بشأن الهجوم يشير إلى أن إطلاق النار جاء من "جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله".
وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران أن الرقيب الأول في الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية فلوريان مونتوريو قُتل بعد تعرضه لإصابة "مباشرة بنيران سلاح خفيف".
وأوضحت فوتران في منشور على منصة "إكس" أن الرقيب الأول "كان في مهمة لفتح طريق نحو موقع تابع لليونيفيل معزول منذ أيام بسبب المعارك في المنطقة، حين تعرّض لكمين من قبل مجموعة مسلّحة على مسافة قريبة جدا"، لافتة إلى أن العسكري "متمرّس" وسبق أن شارك في عمليات عدة.
وأضافت أن فرنسا "تنحني إجلالا أمام رحيل أحد أبنائها بعدما وهب حياته لأجلها. أعزي شريكته وأبناءه وأقرباءه ورفاق السلاح".
ويأتي ذلك بعد نحو شهر على مقتل عسكري فرنسي يبلغ 42 عاما في أربيل في إقليم كوردستان، في ضربة بمسيّرة "نفّذتها ميليشيا موالية لإيران"، وفق ماكرون.
AFP