مسؤول استخباراتي: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني ومغلق فعلياً

تقارير عن إجبار سفن على العودة وإطلاق نار ضمن سياسة إيرانية لفرض قيود الملاحة

أربيل (كوردستان24)- أفاد مسؤول استخباراتي إقليمي لشبكة "فوكس نيوز" بأن مضيق هرمز بات تحت السيطرة الكاملة للحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن الممر البحري الاستراتيجي مغلق فعلياً في هذه اللحظة عقب تصعيد عسكري متسارع في المنطقة.

وقال المسؤول إن عدة سفن تجارية أجبرت منذ صباح اليوم السبت 18 نیسان/ابریل 2026، على تغيير مسارها والعودة أثناء محاولتها عبور المضيق، في مؤشر على بدء تنفيذ إجراءات ميدانية لمنع الملاحة.

وبحسب المصدر ذاته، أقدم الحرس الثوري الإيراني على إطلاق النار على سفينة واحدة على الأقل ضمن ما وصفه بتنفيذ سياسة الإغلاق التي أعلنتها طهران خلال الليلة الماضية.

ويأتي ذلك بعد إعلان القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، السبت، أن السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى وضعها السابق، مؤكدة أن الممر أصبح تحت الإدارة والرقابة الصارمة للقوات المسلحة الإيرانية.

وحذرت القيادة من استمرار منع المرور البحري طالما استمر وفق وصفها الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية.

من جانبه، صرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، بأن المضيق دخل الوضع الراهن، موضحاً أن السفن الراغبة بالعبور قد تلزم بالحصول على تصاريح بحرية إيرانية ودفع رسوم عبور قبل السماح لها بالملاحة.

يأتي هذا التصعيد بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق مفتوح أمام الملاحة، بالتزامن مع إعلان وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشاد، الجمعة، بإعادة فتح المضيق، إلا أن التطورات الميدانية الجديدة تشير إلى تغير سريع في الوضع الأمني داخل أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

 

وأظهرت بيانات التتبع الصادرة عن هيئة مراقبة حركة الملاحة البحرية، في وقت سابق من اليوم، ناقلات النفط وهي تعود أدراجها من جهة الخليج العربي عند مضيق هرمز.

 ويبدو أن السفن -التي تحمل غاز البترول المسال والنفط الخام- قد غيرت مسارها بعد أن أعلن الجيش الإيراني إعادة فرض القيود على مرور السفن عبر مضيق هرمز، متهماً الولايات المتحدة بـ "انتهاكات متكررة للثقة".

وتشير النقاط الحمراء على الخريطة أعلاه إلى ناقلات النفط المتوقفة، وقد ظهر عدد منها على جانبي المضيق منذ الإعلان عن القيود. بينما تشير الأسهم الحمراء إلى ناقلات النفط التي تحمل غاز البترول المسال والنفط الخام، أما الأسهم الخضراء فتمثل سفن الشحن التي تحمل الحاويات غالباً.
 

المصدر: الوکالات