منظمة حقوقية: إيران تفرج بكفالة عن اثنتين من ثماني نساء طالب ترامب بإطلاق سراحهن

اربيل (كوردستان24) - أفادت منظمة "حقوق الإنسان في إيران"، ومقرها أوسلو، بأن السلطات الإيرانية أفرجت بكفالة عن طبيبة الطوارئ "غولنار ناراكي"، والمواطنة "فينوس حسين نجاد" (من الأقلية البهائية)، وذلك منذ أواخر آذار/مارس الماضي.

وكانت المرأتان قد اعتُقلتا بشكل منفصل خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في كانون الثاني/ يناير الماضي، وهي الاحتجاجات التي واجهتها السلطات بحملة قمع أسفرت عن مقتل واعتقال الآلاف في مختلف أنحاء البلاد. 

وتأتي هذه التطورات بعد أن أعاد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، نشر صورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم امس الثلاثاء لست نساء وفتاتين مراهقتين، كان ناشط محافظ قد ذكر أنهن يواجهن محاكمات من قبل الحكومة الإيرانية.

من جانبه، استجاب القضاء الإيراني سريعاً لهذه الأنباء، موضحاً أن بعض النساء الواردة صورهن قد أُفرج عنهن بالفعل، دون تسميتهن، ومؤكداً أن أياً منهن لا تواجه عقوبة الإعدام.

وفي سياق متصل، تسببت القيود المفروضة على الإنترنت في الحد من تدفق المعلومات الدقيقة إلى خارج إيران.

ورغم نفي القضاء، تؤكد منظمات حقوقية أن اثنتين على الأقل من النساء اللواتي ما زلن رهن الاحتجاز يواجهن تهماً قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وتأتي هذه المخاوف في وقت شهدت فيه البلاد عمليات إعدام متعددة استهدفت أشخاصاً اتهموا بالتجسس أو المشاركة في الاحتجاجات، ومعظمهم وُجهت إليهم تهم بالارتباط بإسرائيل. 

المصدر: AP