دمشق و"قسد" تواصلان المفاوضات حول ملفات سيادية والدمج مع مؤسسات الدولة
أربيل (كوردستان24)- أعلن أحمد هلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي السوري المكلف بتنفيذ الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن الحوار مع قيادة "قسد" مستمر ويتناول جملة من الملفات الحساسة والسيادية، مؤكداً المضي قدماً في المباحثات رغم وجود بعض العقبات الفنية.
تفعيل النظام القضائي
وكشف هلالي في تصريح صحفي عن عقد اجتماع رفيع المستوى مع القائد العام لـ"قسد"، مظلوم عبدي، حيث جرى الاتفاق على مواصلة المشاورات التقنية لتسليم "قصور العدل" إلى وزارة العدل السورية، وإعادة تفعيل النظام القضائي الرسمي في المناطق الخاضعة لسيطرة "قسد". وتأتي هذه الخطوة لكسر حالة الجمود التي شهدتها محادثات مدينة القامشلي يوم الثلاثاء الماضي.
الدمج العسكري والانتخابات
وأشار المتحدث إلى أن الاجتماع ناقش بعمق ملف دمج مقاتلي وقوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما يضمن توحيد الجهود العسكرية والمنظومة الأمنية. كما تطرقت المباحثات إلى الترتيبات والتحضيرات اللازمة لإجراء انتخابات مجلس الشعب في تلك المناطق، لضمان مشاركتها في الحياة السياسية الرسمية.
سياق الاتفاق
يُذكر أن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية كانتا قد توصلتا في 30 كانون الثاني/يناير من العام الجاري إلى اتفاق شامل وإطاري، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام الإداري والعسكري التي شهدتها البلاد لسنوات، والبدء بمرحلة انتقالية نحو توحيد مؤسسات الدولة وبسط السيادة الوطنية.