البابا ليو الرابع عشر يطالب بـ "ثقافة سلام" لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني

أربيل (كوردستان24)- حث البابا ليو الرابع عشر الیوم الخمیس 23 نیسان/ابریل 2026،  البابا على العودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب، وأدان عقوبة الإعدام، وذلك في مؤتمر صحفي موسع عقده على متن طائرته في طريق عودته من رحلته إلى أفريقيا.

كما أكد ليو أن للدول الحق في مراقبة حدودها، لكن لا يجوز لها معاملة المهاجرين معاملة أسوأ من معاملة الحيوانات، وأعرب عن أسفه لاختزال تعاليم الكنيسة الأخلاقية في كثير من الأحيان إلى قضايا جنسية.

حول إيران وعقوبة الإعدام والسلام

بعد رحلة هيمنت عليها المناوشات العلنية بين ليو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الحرب، حث ليو الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى المفاوضات.
ودعا إلى "ثقافة سلام" جديدة تحل محل اللجوء إلى العنف كلما نشبت نزاعات.

وقال إن المسألة ليست ما إذا كان ينبغي للنظام الإيراني أن يتغير أم لا، بل "كيفية تعزيز القيم التي نؤمن بها دون إراقة دماء هذا العدد الكبير من الأبرياء".
وكشف أنه يحمل معه صورة طفل لبناني مسلم قُتل في الحرب الإسرائيلية الأخيرة مع حزب الله. تم تصوير الصبي وهو يحمل لافتة ترحيبية بالبابا خلال زيارته للبنان العام الماضي.

وقال للصحفيين على متن طائرته: "بصفتي راعيًا، لا يمكنني أن أؤيد الحرب. أود أن أشجع الجميع على البحث عن حلول تنبع من ثقافة السلام لا من الكراهية والانقسام". ورداً على سؤال حول إدانته لعمليات الإعدام الأخيرة في إيران، قال البابا ليو إنه يدين "جميع الأعمال الظالمة"، بما في ذلك عقوبة الإعدام.

وأضاف: "أدين إزهاق الأرواح. أدين عقوبة الإعدام. أؤمن بضرورة احترام الحياة البشرية، وأن حياة جميع الناس، منذ لحظة الحمل وحتى الموت الطبيعي، يجب احترامها وحمايتها.

لذا، عندما يتخذ نظام أو دولة قرارات تودي بحياة الآخرين ظلماً، فمن البديهي أن هذا أمر يستحق الإدانة". وقد عدّل البابا فرنسيس تعاليم الكنيسة الاجتماعية ليُعلن أن عقوبة الإعدام غير أخلاقية في جميع الأحوال.

المصدر: وکالات