إسلام آباد: لا خروقات في جدار الأزمة الإيرانية الأميركية رغم الوساطة الباكستانية

أربيل (كوردستان 24)- لم تشر التطورات في إسلام آباد إلى تسجيل أي خرق في جدار الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، على الرغم من المساعي الباكستانية المستمرة لتقريب وجهات النظر.

فقد أكد مسؤول باكستاني اليوم السبت 25 نیسان/ابریل 2026، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي التقى في وقت سابق اليوم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أبلغه تمسك القيادة الإيرانية بضرورة فك الحصار البحري الأميركي عن موانئ البلاد ووقف الهجمات الأميركية.

وأوضح المسؤول أن عراقجي أبلغ الجانب الباكستاني تحفظ بلاده الكامل على مطالب واشنطن. إلى ذلك، شدد على أن الحوار مع الوزير الإيراني لا يزال مستمراً، مضيفاً أنه لم يتم بعد حسم إجراء لقاء مباشر مع الوفد الأميركي.

كما كشف المسؤول أن عراقجي نفى لقائد الجيش الباكستاني وجود أي خلافات أو انقسامات داخلية بين القادة الإيرانيين.

لن نستسلم

بالتزامن، كشف مصدر دبلوماسي إيراني أن الوفد الإيراني أكد للقيادة الباكستانية تمسك بلاده بـ"البنود العشرة"، قائلاً إن طهران "مستعدة للتفاوض ولكنها لن تستسلم". وأضاف المصدر: "لن نقبل بالجلوس على طاولة تفاوض تملي فيها أميركا خطوطها الحمراء"، مشدداً على أولوية رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

خطة باكستانية

في سياق متصل، كشفت مصادر أن إسلام آباد طرحت خطة تشرف بموجبها عدة دول على البرنامج النووي الإيراني، لافتة إلى أن عراقجي لم يقدم إجابات واضحة بشأنها خلال لقاءاته اليوم.

وأشارت المصادر إلى أنه "لم يتحدد أي موعد للقاء مباشر بين عراقجي والأميركيين حتى الآن". وأفادت المصادر في الوقت عينه بأن وفداً أميركياً يُرتقب وصوله في وقت متأخر من الليل، دون تحديد ما إذا كان يضم المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، كما أعلن البيت الأبيض مساء أمس الجمعة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث مساء أمس عن "عرض إيراني" مرتقب يهدف لتلبية مطالب واشنطن، مبدياً عدم اطلاعه بعد على فحوى هذا العرض. يُذكر أن التوتر بين البلدين قد تصاعد منذ انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة في إسلام آباد قبل أسبوعين دون اتفاق؛ حيث فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية في 13 نیسان/ أبريل، فيما أدت التهديدات الإيرانية إلى جعل حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه متوقفة. 

المصدر: وکالات