تظاهرات غاضبة في بابل تنديداً باستهداف الناشط ضرغام ماجد ومطالبات بكشف الجناة

أربيل (كوردستان24)- شهدت محافظة بابل، مساء امس، تظاهرات غاضبة حاشدة أمام مبنى ديوان المحافظة، حيث احتشد العشرات من المواطنين والناشطين للتنديد بحادثة محاولة اغتيال الناشط البارز الدكتور ضرغام ماجد. وطالب المتظاهرون القوات الأمنية بضرورة الإسراع في كشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، محذرين من عودة ظاهرة الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت وانفلات السلاح بيد الميليشيات والأحزاب.

ووسط إجراءات أمنية مشددة، عبر المتظاهرون عن غضبهم من تأخر إعلان نتائج التحقيقات رغم مرور عدة أيام على الحادثة.

وفي هذا السياق، صرح الناشط بكر الجبوري، أحد المشاركين في التظاهرة، قائلاً لكوردستان24: "الأحزاب أصبحت أقوى من القوات الأمنية، ولذلك نحن خرجنا اليوم لنقول (لا)، الجهة الوحيدة التي يجب أن تمتلك السلاح في الشارع هي القوات الأمنية. هذه التظاهرة هي دعم للقوات الأمنية من أجل كشف عمليات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة، التظاهرة خرجت لتقول (كلا للكاتم، ونعم للقوات الأمنية ولفرض القانون)".

وأضاف الجبوري موجهاً اتهامات صريحة: "لقد مرت خمسة أيام على عملية اغتيال إجرامية وحشية، حيث تجولت دراجات نارية بأسلحة كاتمة للصوت في محافظة بابل لاغتيال الدكتور ضرغام ماجد. نحن نعلم أن هناك ضباطاً شرفاء تمكنوا من كشف الجناة خلال اليوم الأول، ولكن حتى الآن هناك ضغوط تُمارس على قائد الشرطة تمنعه من إعلان أسماء القتلة والمجرمين والجهة التي تقف خلفهم".

من جانبه، تساءل المتظاهر زين العابدين الشمري عن أسباب التكتم الأمني، مشيراً إلى أن ذلك يعكس ضعفاً في المؤسسة الأمنية، وقال: "كل ما نطلبه من القوات الأمنية هو إظهار الجناة الذين قاموا بهذا العمل. عدم الإعلان عنهم يدل على وجود خلل واضح في المنظومة الأمنية. مما تخافون؟ أنتم تمثلون أعلى سلطة للقانون في المحافظة".

إلى ذلك، حذر المتظاهر أنور حسين من تداعيات تسويف القضية على السلم الأهلي في المحافظة، مصرحاً: "جماهير الحلة وبابل خرجوا اليوم ليناشدوا قائد الشرطة بمطلب واحد: نريد أن تظهروا لنا القاتل. إذا استمرت الحلة في التغاضي عن هذه الظاهرة الخطيرة فستكون هناك عواقب وخيمة".

وشدد حسين في ختام حديثه: "لن نقبل بعودة الأسلحة الكاتمة للصوت وسيطرة الأحزاب والميليشيات على المحافظة لتصول وتجول وتقتل متى تشاء. نحن نريد دولة، نريد تطبيقاً للقوانين، ونريد حكومة قوية. ذاك الزمن ولى ولن يعود، ويجب عليكم إظهار قتلة الدكتور ضرغام".