الولايات المتحدة تدرج 35 كياناً إيرانياً على قائمة العقوبات

أربيل (كوردستان 24)- في تصعيد نوعي ضمن استراتيجية "الضغط الأقصى"، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم عن حزمة عقوبات واسعة استهدفت تفكيك "المنظومة المالية الموازية" لإيران، والتي تُعد الشريان الرئيس لتمويل الحرس الثوري والعمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، أن العقوبات شملت 35 فرداً وكياناً متورطين في إدارة شبكات "بنوك الظل" وغسيل الأموال.

مؤكداً أن هذه الشبكات وفرت غطاءً لنقل مليارات الدولارات الناتجة عن مبيعات النفط غير القانونية، واستُخدمت لتطوير برامج الصواريخ الباليستية وتسليح الميليشيات الإقليمية.

من جانبه، أطلق وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تحذيراً شديد اللهجة تحت مظلة حملة "الغضب الاقتصادي" (Economic Fury)، مؤكداً أن أي مؤسسة مالية دولية تتعامل مع هذه الشبكات ستواجه "عقوبات مدمرة".

وكشف تقرير الخزانة عن أساليب معقدة تتبعها طهران عبر شركات وهمية في الخارج، من أبرزها شركة (Shuqun LTD) المتمركزة في بريطانيا، والتي تورطت بتسهيل صفقات نفطية تجاوزت قيمتها 70 مليار دولار خلال عام واحد.

وفي إجراء حازم لحماية الملاحة الدولية، أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) تحذيراً قطعياً للشركات الملاحية من دفع أي رسوم أو "ضرائب عبور" للنظام الإيراني أو الحرس الثوري في مضيق هرمز.

معتبراً أن أي امتثال لهذه المطالب الإيرانية سيؤدي إلى إدراج الشركات فوراً ضمن القائمة السوداء الأمريكية.

وفرضت الإدارة الأمريكية الحالية منذ شباط 2025 عقوبات على نحو 1000 هدف مرتبط بإيران، في مسعى لإجبار طهران على إنهاء برنامجها النووي وتغيير سلوكها العدائي في المنطقة، وسط تقارير تشير إلى تدهور حاد في المؤشرات الاقتصادية للداخل الإيراني نتيجة هذه العزلة المالية المشددة.