الرئيس الإيراني: أي حصار بحري محكوم بالفشل.. وإيران "حارسة" لمضيق هرمز وترفض الوجود الأجنبي

أربيل (كوردستان24)- أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن أي محاولة لفرض قيود أو حصار بحري على بلاده تتعارض بشكل صارخ مع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على أن هذه المساعي "محكوم عليها بالفشل".

وأوضح بزشكيان في تصريحات له اليوم الخميس، أن "العدو" لجأ إلى تغيير نهجه الاستراتيجي، منتقلاً إلى ممارسة ضغوط اقتصادية مكثفة ومحاولات لفرض حصار بحري يستهدف الحكومة والشعب الإيراني على حد سواء.

وفيما يخص أمن الملاحة البحرية، حذر الرئيس الإيراني من التداعيات السلبية للتدخلات الخارجية، مؤكداً أن الوجود الأجنبي في المياه الإقليمية لا يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي، بل يؤدي إلى تصاعد التوترات وزعزعة الاستقرار. وأشار إلى أن المياه الإقليمية ليست ساحة لفرض إملاءات أحادية الجانب، بل هي جزء لا يتجزأ من النظام الدولي الذي يجب أن يرتكز أمنه على التعاون المشترك بين دول المنطقة.

وأبرز بزشكيان دور طهران المحوري في المنطقة، واصفاً إياها بـ "حارسة أمن المياه الإقليمية ومضيق هرمز". وجدد التزام بلاده بضمان حرية الملاحة وأمنها لجميع السفن والدول، مستثنياً من ذلك "الدول المعادية" لإيران.

واختتم الرئيس الإيراني تصريحاته بالتأكيد على الأهمية الاستراتيجية والرمزية البالغة لمضيق هرمز، معتبراً إياه "جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية الإيرانية، ورمزاً تاريخياً لصمود الشعب أمام قوى الاستعمار بشقيه القديم والحديث".