بعد إيران وفنزويلا.. كوبا في مرمى تهديدات ترامب وعقوبات أمريكية جديدة تلوح في الأفق
أربيل (كوردستان24)- هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد التوترات العسكرية تجاه كوبا، ملمحاً إلى سيناريو استخدام القوة البحرية ونشر تعزيزات قبالة سواحلها، في خطوة تهدف إلى تشديد الضغوط على الحكومة الشيوعية في الجزيرة.
وقال ترامب في خطاب له: "عند عودتنا من إيران، سنوجه واحدة من أكبر حاملات الطائرات في العالم (يو إس إس أبراهام لينكولن) إلى السواحل الكوبية؛ وأنا على قناعة بأنهم سيستسلمون بمجرد رؤية تلك القوة العسكرية".
وبالتزامن مع هذه التهديدات، فرض البيت الأبيض حزمة عقوبات جديدة شملت عدداً من المسؤولين والكيانات الكوبية، بذريعة تورطهم في قضايا فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية إدارة ترامب الرامية لإجبار هافانا على إجراء "إصلاحات جذرية" أو التنحي عن السلطة.
في المقابل، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن بلاده في حالة تأهب واستعداد تام لمواجهة أي عدوان أمريكي محتمل. وقال في تصريح رداً على التهديدات: "لا نرغب في الدخول في حرب، ولكن من واجبنا الوطني أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا، وإذا ما فُرضت علينا الحرب، فليس أمامنا سوى الانتصار".
ويرى مراقبون في واشنطن أن الإدارة الأمريكية تضع كوبا كهدف تالٍ بعد ضغوطها على فنزويلا وإيران، في وقت لم تسفر فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لتهدئة الأوضاع عن أي نتائج ملموسة حتى الآن، مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في منطقة الكاريبي.