نتنياهو بعد مقتل قائد "قوة الرضوان" يتعهد بإسقاط الحصانة عن أعداء إسرائيل
أربيل (كوردستان24)- أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه "لا حصانة لأي إرهابي"، مشدداً على أن كل من يهدد دولة إسرائيل "سيدفع الثمن". جاء ذلك في تصريح مصور عقب يوم من تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية اغتيال استهدفت قيادياً بارزاً في حزب الله بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
أعلن نتنياهو، في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تصفية قائد "قوة الرضوان" (وحدة النخبة في حزب الله) في قلب بيروت مساء الأربعاء. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت "أحمد بلوط"، بينما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مقرب من الحزب أن القتيل هو "مالك بلوط"، قائد عمليات قوة الرضوان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الحربي استهدف منطقة "الغبيري" في الضاحية الجنوبية، في أول غارة تشهدها المنطقة منذ قرابة شهر.
ميدانياً، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 11 شخصاً على الأقل في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان. وشملت أبرز الهجمات غارة على بلدة "زلايا" في البقاع الغربي، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص بينهم رئيس البلدية وثلاثة من أفراد عائلته (سيدتان ورجل مسن)، بالإضافة إلى إصابة 5 آخرين بينهم طفل وثلاث سيدات.
وقعت غارة "زلايا" قبيل صدور إنذارات إخلاء إسرائيلية شملت البلدة و11 قرية أخرى جنوبي لبنان، تقع معظمها شمال نهر الليطاني. وعقب الإنذارات، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء استهداف "بنية تحتية تابعة لحزب الله"، طالت بلدات أنصارية، ومزرعة الداودية، وكوثرية السياد، والغسانية، والسكسكية.
تأتي هذه التطورات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل والممدد حتى 17 مايو، وسط تبادل للاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بخرق الاتفاق.
وفي سياق متصل، تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، من جنوب لبنان باغتنام "كل فرصة" لإضعاف الحزب، مؤكداً استعداد الجيش لشن هجوم جديد ضد إيران.
وعلى الأرض، تواصل القوات الإسرائيلية عمليات هدم وتفجير واسعة في البلدات الحدودية، معلنة إقامة "خط أصفر" يفصل عشرات القرى اللبنانية عن بقية أراضي البلاد، في ظل استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية.