كأنها ألعاب نارية في الفضاء!".. البنتاغون يفرج عن وثائق سرية لرحلة "أبولو 17" المذهلة

أربيل (كوردستان 24)- بعد مرور أكثر من نصف قرن على آخر رحلة مأهولة إلى القمر، كشفت ملفات رفعت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) السرية عنها مؤخراً، عن تفاصيل مثيرة حول مشاهدات لأجسام طائرة مجهولة أبلغ عنها طاقم مهمة "أبولو 17" التابعة لوكالة ناسا خلال رحلتهم التاريخية عام 1972. 

تشكيل مثلثي في سماء القمر

أشارت الوثائق إلى صورة فوتوغرافية التقطتها ناسا في ديسمبر 1972، تظهر "ثلاث نقاط" في تشكيل مثلثي واضح في الربع السفلي الأيمن من السماء القمرية.

وأوضح البنتاغون في تعليقه على الصورة أنه "لا يوجد إجماع حول طبيعة هذا الشذوذ"، إلا أن التحليلات الأولية الجديدة تشير إلى احتمالية كونها "أجساماً مادية".

 

"مثل احتفالات الرابع من يوليو"

وتضمنت السجلات نصوصاً من المحادثات الرسمية لرواد الفضاء، حيث وصف الطيار رونالد إيفانز رؤية "جزيئات أو شظايا ساطعة للغاية" تنجرف بجانب المركبة أثناء المناورة.

من جانبه، أفاد الطيار هاريسون شميت برؤية عدد كبير من الأجسام الساطعة عبر النافذة، واصفاً المشهد لزملائه قائلاً: "يبدو الأمر وكأنه احتفالات الرابع من يوليو (الألعاب النارية) خارج نافذة رون".

وميض كشافات القطار

لم تقتصر المشاهدات على الشظايا، بل عانى قائد المهمة يوجين سيرنان من صعوبة في النوم بعد ملاحظة وميض متكرر شبهه بـ "كشاف قطار" مهيب.

ووفقاً للبنتاغون، وصف سيرنان على مدار ثلاث ساعات ظواهر وميض دوارة، قيمها بأنها "أجسام مادية في الفضاء" وليست مجرد ظواهر بصرية ناتجة عن العين.

 

ليست المرة الأولى: شهادة "أبولو 11"

ولم تتوقف المفاجآت عند مهمة أبولو 17، بل شملت الوثائق المسربة نصوصاً من استجواب طاقم "أبولو 11" (أول مهمة هبطت على القمر عام 1969). حيث روى رائد الفضاء الشهير باز ألدرين رصد جسم غامض بـ "أبعاد كبيرة" في اليوم الأول من الرحلة، كما وصف رؤية ومضات ضوئية غامضة داخل مقصورة القيادة أثناء محاولته النوم، ومصدر ضوء ساطع للغاية رجح حينها أنه قد يكون "ليزر".

شفافية مستمرة

ختم البنتاغون تقريره بالإشارة إلى أن هذه الوثائق هي جزء من سلسلة إصدارات دورية، مؤكداً أنه سيتم الكشف عن المزيد من المستندات ومقاطع الفيديو المتعلقة بالظواهر الجوية غير المحددة (UAP) بشكل تدريجي للجمهور. 

المصدر: CBS News