باخجلي يقترح منح أوجلان لقب "منسق عملية السلام" لتفكيك حزب العمال الكوردستاني

أربيل (كوردستان24)- كشف دولت باخجلي، رئيس حزب الحركة القومية (MHP)، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بمسار عملية السلام في تركيا، مقترحاً منح عبد الله أوجلان صفة رسمية للإشراف على إنهاء المظاهر المسلحة وتفكيك التنظيم.

وفي حوار أجراه مع صحيفة "تورك غون" (Türkgün)، أوضح باخجلي أنه يقترح منح أوجلان لقب "منسق عملية السلام والعمل السياسي"، بهدف تفكيك حزب العمال الكوردستاني وإنهاء كفاحه المسلح بشكل نهائي، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة بقاء عقوبة السجن المؤبد الصادرة بحق أوجلان كما هي دون تغيير.

وبيّن زعيم حزب الحركة القومية أن هذه الخطوة تهدف إلى قطع الطريق أمام التدخلات الخارجية ومنع تعدد مراكز القرار داخل حزب العمال الكوردستاني، مؤكداً أن مؤسس التنظيم هو الوحيد القادر على الإشراف الفعلي على عملية نزع السلاح والتفكيك الكامل للبنور التنظيمية.

وأشار باخجلي إلى أن هذا اللقب المقترح لا يجعل من أوجلان "ممثلًا للكورد" أو "مدافعًا عن الحقوق القومية"، بل ينحصر دوره حصرياً كمنسق تقني لإنهاء العمل المسلح. 

وأضاف أن تركيا وصلت إلى مرحلة حاسمة لاجتثاث الإرهاب، داعياً إلى استغلال هذه الفرصة عبر آليات قانونية وسياسية لتعزيز الديمقراطية وترسيخ قيم الأخوة في البلاد.

يُذكر أن "عملية السلام الجديدة" كانت قد انطلقت بمبادرة من دولت باهتشيلي في تشرين الأول/أكتوبر 2024، حين وجه دعوة لأوجلان لمطالبة التنظيم بحل نفسه.

وفي تطور لاحق، أصدر عبد الله أوجلان في 27 شباط/فبراير 2025 نداءً تاريخياً دعا فيه إلى إنهاء استراتيجية الكفاح المسلح وحل حزب العمال الكوردستاني. واستجابةً لهذا النداء، عقد الحزب مؤتمره الثاني عشر في الفترة ما بين 4 و5 أيار/مايو 2025، حيث اتخذ قراراً رسمياً بإنهاء وجوده التنظيمي.