صلاح الدين بابكر: الديمقراطي والوطني الكوردستانيان استجابا لمبادرتنا ونتوقع وصولهما لاتفاق

أربيل (كوردستان24)- أعلن المتحدث باسم الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، صلاح الدين بابكر، عن وجود بوادر إيجابية لإنهاء حالة الانسداد السياسي في إقليم كوردستان، مشيراً إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني أبدا استعدادهما للاستجابة للمبادرة التي قدمها الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، معرباً عن تفاؤله بتوصل الطرفين إلى اتفاق شامل.

وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "باسي روژ" (حدث اليوم) عبر شاشة "كوردستان 24"، أوضح بابكر أن الاتحاد الإسلامي، وانطلاقاً من "المسؤولية الدينية والوطنية"، طرح مبادرة تهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة السياسية الراهنة في إقليم كوردستان.

وحول تفاصيل المبادرة، كشف المتحدث باسم الاتحاد الإسلامي عن سلسلة من اللقاءات، بدأت باجتماع مع بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي أعلن موافقته على المبادرة بعد دراستها. وفي السياق ذاته، التقى وفد الاتحاد امس الاثنين برئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، الذي وصف بابكر استقباله للمبادرة بأنه كان "إيجابياً جداً".

وأضاف بابكر: نتوقع أن يصل الحزبان (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني) إلى اتفاق قريب، خاصة بعد إبدائهما الجاهزية لوقف التصعيد الإعلامي".

وشدد بابكر على أن الاتحاد الإسلامي يلتزم بموقف الحياد التام، قائلاً: "مبادرتنا حالياً تركز على الحزبين الكبيرين، وإذا لزم الأمر سنعرضها على بقية الأطراف. الاتحاد الإسلامي لن ينحاز لجهة دون أخرى، لأن هدفنا هو أن نكون جزءاً من الحل".

وفيما يخص الملفات التشريعية والتنفيذية، أشار بابكر إلى أن تفعيل برلمان كوردستان لا يمكن أن يتم عبر الحزبين الكبيرين وحدهما. أما بخصوص الشأن الاتحادي، فقد كشف عن رغبة حزبه السابقة في نيل حقيبة وزارية في الحكومة العراقية الجديدة، مؤكداً أن ذلك لم يتحقق.

من جانبه، أقر مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، هوشيار سيويلي، بوجود حالة من الجمود في ملف تشكيل حكومة إقليم كوردستان، قائلاً: "نحن ندرك أن عملية تشكيل الحكومة وصلت إلى مرحلة الانسداد، ونأمل أن تنجح المبادرة المطروحة في إنقاذ إقليم كوردستان من هذه الركود السياسي".