بهاء الدين: المحادثات السياسية تحتاج إلى مزيدٍ من الوقت

أربيل (كوردستان 24)- شهدت العاصمة أربيل، اليوم الثلاثاء (19 أيار 2026)، تحركاً سياسياً بارزاً لإنهاء حالة الركود السياسي في إقليم كوردستان، حيث زار وفد رفيع المستوى من الحزب الديمقراطي الكوردستاني مقر الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، لبحث مبادرة سياسية جديدة حظيت بقبول مبدئي من القطبين الرئيسيين في الإقليم.

وعقب الاجتماع المغلق، أعرب الأمين العام للاتحاد الإسلامي صلاح الدين بهاء الدين، في تصريحات للصحفيين، عن تفاؤله باللقاءات التي جمعته مؤخراً مع رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، ورئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني.

واصفاً نتائجها بـ"الإيجابية والمشجعة"، مع الإشارة إلى أن المبادرة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت والحوارات المعمقة لنضوجها بالكامل.

من جانبه، أكد فاضل ميراني، رئيس الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، دعم حزبه لجهود الاتحاد الإسلامي.

مشدداً على أن "تجاوز حالة الانسداد السياسي الراهنة ممكن في حال توفرت الإرادة السياسية الصادقة".

ورفض ميراني الكشف عن بنود الحراك الحالي، داعياً وسائل الإعلام إلى عدم الخوض في التفاصيل الحساسة خلال هذه المرحلة.

تأتي هذه التطورات بعد إعلان المتحدث باسم الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، صلاح الدين بابكر، عن طرح حزبه مبادرة وطنية شاملة نابعة من المسؤولية القومية والوطنية لحلحلة الأزمة.

مؤكداً تلقي ردود أفعال إيجابية ومرحبة من قيادتي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.