أوروغواي تسجّل أول حالة "قتل رحيم" بعد دخول قانون "الموت الكريم" حيّز التنفيذ

أربيل (كوردستان 24)- سجلت أوروغواي، الجمعة، أول حالة وفاة عن طريق "القتل الرحيم" في تاريخ البلاد، بعد نحو شهر من دخول تشريع يبيح هذه الممارسة حيز التنفيذ، لتصبح بذلك أول دولة في أميركا اللاتينية تشرع الموت بمساعدة طبية.

وأكد مصدر طبي من الجمعية الطبية في أوروغواي أن أول حالة وفاة مسجلة بموجب القانون الجديد "حدثت اليوم"، وفق ما نقلته فرانس برس.

فيما أفادت قناة "تيلينوتشي 4" (Telenoche 4) المحلية بأن العملية جرت في العاصمة مونتيفيديو، وتخص امرأة تبلغ من العمر 69 عاماً كانت تعاني من مرض السرطان في مراحله النهائية.

وكانت أوروغواي قد أقرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي قانون "الموت الكريم"، والذي يمنح الحق في الانتحار بمساعدة طبية للمواطنين أو المقيمين البالغين الذين يتمتعون بالأهلية العقلية الكاملة، ويعانون من مراحل نهائية لمرض عضال يسبب لهم معاناة لا يمكن تحملها.

وفي تعليق على هذا الحدث، وصف النائب اليساري من الحزب الحاكم، فيديريكو بريفي، الخطوة بأنها "يوم رمزي مهم جداً للبلاد".

وأضاف خلال مؤتمر صحافي: "كان بإمكان هذا الشخص أن يختار الموت بسلام، وأن يرحل وفقاً لقناعاته الخاصة".

وتمتلك أوروغواي تاريخاً طويلاً في سن القوانين الليبرالية والتقدمية على المستوى الاجتماعي في المنطقة؛ حيث كانت من أوائل الدول التي شرعت تقنين الماريجوانا، وزواج المثليين، والإجهاض، قبل معظم دول أميركا اللاتينية بفترات طويلة.