البيت الأبيض: ترامب لن يوقع أي اتفاق مع إيران لا يحمي مصالح واشنطن
أربيل (كوردستان24)- أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يوقع أي اتفاق مع إيران ما لم يضمن بشكل قاطع عدم حيازتها للسلاح النووي ويصب تماماً في مصلحة الولايات المتحدة.
ووفقاً للمصدر ذاته، فقد اختتم الرئيس ترامب اجتماعاً في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض، خُصص لاتخاذ قرار نهائي بشأن التوصل إلى تفاهم مع إيران. واستمر الاجتماع نحو ساعتين بمشاركة مساعدي ترامب لشؤون الأمن القومي، إلا أن المسؤول لم يكشف ما إذا كان الرئيس قد اتخذ قراراً حاسماً خلال تلك الجلسة أم لا.
من جانبها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن الاتفاق، مشيراً إلى أن عدة قضايا لا تزال قيد النقاش، ومن أبرزها ملف الأموال الإيرانية المجمدة.
وفي السياق ذاته، صرح مسؤول في البيت الأبيض لوكالة "فرانس برس" (شرط عدم الكشف عن هويته) بأن الرئيس الأمريكي لن يبرم أي صفقة مع طهران ما لم تُنفذ كافة شروط واشنطن، قائلاً: "انتهى اجتماع غرفة العمليات؛ الرئيس ترامب لن يقبل بأي اتفاق لا يخدم مصالح أمريكا ولا يحمي خطوطها الحمراء، ويجب ألا تصبح إيران قوة نووية".
وكان ترامب قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن استعداداته لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن تفاهم محتمل مع إيران، في وقت أكدت فيه طهران أنه لا يوجد حتى الآن "اتفاق نهائي" يوفر إطاراً للمناقشات المتعلقة بإنهاء النزاع.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير إعلامية متضاربة من أمريكا وإيران حول طبيعة التفاهمات التي تجري بوساطة باكستانية، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اندلاع صراع أثر بشكل ملحوظ على الاقتصاد العالمي.
وفي تدوينة له عبر منصة "تروث سوشيال"، كتب ترامب: "أعقد الآن اجتماعاً في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي. يجب على إيران الموافقة على عدم امتلاك سلاح أو قنبلة نووية أبداً. كما يجب فتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة دون أي رسوم، وإزالة كافة الألغام البحرية".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب العقوبات الأمريكية ستستأنف حركتها مع رفع القيود، موضحاً أن الولايات المتحدة ستعمل بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على سحب وإتلاف المواد المخصبة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لن يتم تبادل أي مبالغ مالية إلى أجل غير مسمى.