بمشاركة 100 دار نشر.. أربيل تستعد لاحتضان أول معرض للكتاب الكوردي
أربيل (كوردستان 24)- تستعد العاصمة أربيل لإطلاق النسخة الأولى من معرض الكتاب الكوردي في الرابع من حزيران/يونيو الجاري، بمشاركة واسعة من دور النشر المحلية والدولية، ليكون الحدث الثقافي الأبرز في الإقليم هذا العام كبديل عن المعرض الدولي الذي تعذر إقامته جراء الأوضاع الإقليمية.
وفي تصريحٍ لـكوردستان 24، اليوم الإثنين، أعلن المشرف العام على المعرض، ريبين فتاح، أن الفعالية ستستمر لمدة أسبوع كامل تحت شعار "الكتابة بالكوردية، التفكير بالكوردية".
مؤكداً مشاركة أكثر من 100 دار نشر كوردية من أجزاء كوردستان الأربعة ومن عدة دول أوروبية، في حدث يعد الأضخم من نوعه للمؤسسات الناطقة باللغة الكوردية في تاريخ الإقليم.
وحول الرؤية الإستراتيجية للحدث، أوضح فتاح أن المعرض يهدف بالدرجة الأولى إلى "إعادة بناء الثقة بين الكاتب الكوردي ومتلقّيه، ومصالحة القارئ مع القلم المحلي".
مشيراً إلى السعي لتحويل هذا المحفل إلى منصة دورية تعيد الاعتبار للمنتج الثقافي الوطني، وتمكّن المثقف الكوردي من استعادة دوره كقائد ومحرك أساسي للوعي المجتمعي.
وأضاف المشرف العام أن المعرض سيتضمن حزمة من التسهيلات والميزات، حيث تعهدت غالبية دور النشر المشاركة بطرح إصدارات جديدة ونادرة تُعرض للمرة الأولى، مصحوبة بنسب خصم وتخفيضات كبرى على أسعار الكتب، بما يسهم في تعزيز حركة القراءة وتجسير العلاقة مباشرة بين المؤلف والجمهور.
ودأبت أربيل على احتضان "معرض أربيل الدولي للكتاب" بشكل سنوي، إلا أن التوترات السياسية والأمنية الراهنة التي تشهدها المنطقة حالت دون تنظيم النسخة الدولية الرسمية لهذا العام، ليمثل هذا المعرض النوعي نافذة ثقافية بديلة لتعويض الحراك الأدبي في الإقليم.