ترامب يتوجه إلى تركيا للاجتماع مع القادة الأوروبيين في قمة الناتو

أربيل(كوردستان24)- أعلن وزير الخارجية التركي، أن الرئيس الأمريكي يعتزم حضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة والمقرر عقدها في العاصمة التركية أنقرة.

وأوضح وزير الخارجية التركي، هاقان فيدان، خلال زيارته إلى سنغافورة وفي مقابلة خاصة مع وكالة "بلومبرغ" للأنباء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في المشاركة بقمة الناتو المقبلة المقرر عقدها يومي 7 و8 تموز/يوليو من العام الجاري 2026 في أنقرة.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن ترامب كشف خلال عدة اتصالات هاتفية أجراها مؤخراً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن خططه لزيارة تركيا وحضور اجتماع قادة دول الحلف.

وأكد فيدان أن الإدارة الأمريكية تمارس حالياً ضغوطاً على حلفائها في الناتو لزيادة الإنفاق الدفاعي والعسكري وتحمل مسؤوليات أكبر في صون وأمن أوروبا، مبيناً أن هذا الملف سيكون أحد المحاور والملفات الرئيسية للنقاش بين القادة في قمة أنقرة المرتقبة.

وسلط فيدان الضوء على ملف المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن تركيا تدعم بشكل كامل كافة الخطوات والجهود الدبلوماسية القائمة بين البلدين.

وأضاف أن الجانبين الأمريكي والإيراني يبذلان جهوداً جادة لتمديد فترة الهدنة وإيجاد حلول مناسبة ومستدامة للمشاكل العالقة، لافتاً إلى أن أنقرة تؤمن بأن الحوار والمبادرات الدبلوماسية هما السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار والأمن إلى المنطقة ككل.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة التركية أنقرة قمة الناتو لعام 2026 في شهر تموز/يوليو المقبل، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها تركيا هذه القمة الهامة منذ سنوات طويلة.

وكان دونالد ترامب قد انتقد مراراً وبشدة الدول الأوروبية بسبب ضآلة إنفاقها العسكري والدفاعي، مطالباً برفع هذا الإنفاق إلى مستويات أعلى ودفع حصصها العادلة والمستحقة لحماية الأمن القومي لحلف الناتو.

ومن ناحية أخرى، وفي ظل توترات الشرق الأوسط المتصاعدة والاشتباكات الدائرة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، تتواصل المساعي الإقليمية والدولية للحفاظ على التهدئة والهدنة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، وتلعب تركيا دوراً هاماً وحيوياً في هذا المضمار كوسيط لتقريب وجهات النظر وتثبيت الاستقرار.