"الطيران المدني" تكشف عن 3 عوائق فنية تعيق افتتاح مطار الموصل الدولي
أربيل (كوردستان24)- أصدرت سلطة الطيران المدني العراقي، بياناً توضيحياً جديداً بشأن مشروع مطار الموصل الدولي، فصّلت فيه الجوانب الفنية والتنظيمية التي تحول دون افتتاحه حتى الآن، مؤكدة التزامها بالمعايير الوطنية والدولية المعتمدة.
وأكدت السلطة في بيانها استمرار متابعتها الميدانية للمشروع عبر زيارات دورية لفرقها التخصصية، بالتنسيق مع إدارة محافظة نينوى، مشيرة إلى أن التأخر في الافتتاح يعود إلى ثلاثة متطلبات أساسية لم تُستكمل بعد، وهي:
التدقيق الإنشائي: عدم التعاقد مع استشاري متخصص للتدقيق الإنشائي، وهو شرط رئيسي لضمان الاعتماد الفني للمشروع.
الجهة المشغلة: عدم حسم هوية الجهة المسؤولة عن إدارة وتشغيل المطار بشكل نهائي (سواء كانت وزارة النقل أو الحكومة المحلية)، بالإضافة إلى عدم توفر الكوادر المؤهلة والمرخصة من قبل السلطة.
المسارات الجوية: عدم استكمال تصاميم وإجراءات مسارات التقرب والمغادرة الخاصة بعمليات الهبوط والإقلاع، لضمان سلامة الحركة الجوية، رغم تعاقد المحافظة مع شركة (RISK) لهذا الغرض.
وكشفت السلطة عن بذل جهود مكثفة وتواصل رسمي مع جهات دولية، من بينها المملكة العربية السعودية في شهري كانون الثاني وأيار من عام 2026، سعياً للحصول على موافقات واستثناءات تسهل تشغيل المطار لخدمة الحجاج وكبار السن، إلا أن تلك المساعي لم تسفر عن النتائج المطلوبة.
واختتمت سلطة الطيران المدني بيانها بالتشديد على أن إجراءاتها تستند حصراً إلى أحكام القانون ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، مؤكدة أن متطلبات السلامة الجوية لا يمكن التهاون بها أو تجاوزها بأي حال، لارتباطها المباشر بسلامة المسافرين والطائرات وقطاع الطيران المدني بشكل عام.