حركة الملاحة في هرمز تشهد تعافياً محدوداً وسط بوادر انفراج
أربيل (كوردستان24)- لا تزال حركة السفن في مضيق هرمز عند مستويات ما قبل مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، بحسب منصة تتبع الملاحة البحرية كبلر إلا أن هناك مؤشرات إلى التعافي قبيل إعادة فتح المضيق رسميا الجمعة.
بعد نحو أربعة أشهر من الشلل بسبب الحرب، يتوقع أن يُعاد الجمعة فتح مضيق هرمز، الشريان الحيوي لامدادات الطاقة والشحن البحري، تزامنا مع توقيع تفاهم بين واشنطن وطهران.
وعبرت ثماني سفن محملة بالمواد الخام المضيق الاثنين وست سفن الثلاثاء، وفقا لبيانات "كبلر" المحدثة الأربعاء. وتم التوصل إلى الاتفاق ليلة الأحد.
ويُقارن هذا المعدل بالأسبوع السابق، الذي شهد ما معدله ثماني عمليات عبور يوميا.
وقبل الحرب، كانت تسجّل حوالى 120 عملية عبور يوميا في المضيق، بحسب موقع "لويدز ليست" المتخصّص في أخبار الملاحة البحرية. وكان مضيق هرمز يشهد عبور خُمس إمدادات المحروقات العالمية وغيرها من المواد الأولية.
وفي مؤشر الى تحسن الأوضاع في المنطقة، أعادت عدة ناقلات نفط تابعة لأسطول الظلّ الإيراني، الخاضعة جميعها لعقوبات دولية، تشغيل إشارات التتبع يومي الثلاثاء والأربعاء. وكانت هذه الأجهزة متوقفة لعدة أشهر لتجنب المراقبة البحرية.
وبحسب منصة مارين ترافيك، كانت السفن آمبر وديونا وسونيا-1 وستارلا وتور-2 وهيرو-2، من بين التي أوقفت تشغيل أجهزة التتبع.
ووفقا لكبلر، قامت هذه السفن بتحميل النفط في جزيرة خارك وغادرت الخليج عبر مضيق هرمز خلال النزاع، وكانت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها متوقفة.
واستأنفت معظمها بث إشارات نظام التعرف الآلي من ميناء تشابهار الإيراني، الواقع عند مدخل خليج عُمان، على بُعد حوالى 500 كيلومتر شرق مضيق هرمز، بالقرب من الحدود الأفغانية.
وما زالت نحو 500 سفينة و20 ألف بحار عالقين في مياه الخليج، بحسب منظمة "آي سي إس" (ICS)، وهي من الأبرز في قطاع الملاحة البحرية.